القهوة الشعبية و«الطواش» وحرف تقليدية بين فعالياته

«دبي وتراثنا الحي».. دورة جديدة تحتفي بـ «عبقرية الحرف الإمارات»

فعاليات «المهرجان» تستمر حتى 18 أبريل 2021. من المصدر

أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) فعاليات النسخة الـ11 من مهرجان «دبي وتراثنا الحي»، في القرية العالمية بدبي، التي تحتفل بيوبيلها الفضي هذا العام. وتقام هذه النسخة من المهرجان تحت شعار: «عبقرية الحرف التقليدية في الإمارات»، وتستمر حتى 18 أبريل 2021، ليستقبل زواره بباقة من الفعاليات التراثية الغنية والمتنوعة التي تحتفي بالتراث الإماراتي العريق، وتبرز مكونات هوية الموروث الوطني الذي تتناقله الأجيال، معززةً مكانة دبي كأكبر محطة للالتقاء الفكري، التي تتواصل فيها الشعوب، وتجمع شتى ثقافات العالم.

ويرحب المهرجان بزوار القرية العالمية، يومياً، من الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة مساءً، لقضاء أوقات رائعة ضمن أجواء ممتعة مع برنامجه الحافل بموضوعات شتى، تشمل: القهوة الشعبية، الغرفة التقليدية، المطبخ الإماراتي، مهنة الطواش، المطوعة، الحرف التقليدية، صناعة الفخار، ومعارض بيع التمور، إضافةً إلى برامج الفنون التراثية المحلية التي تؤديها فرق شعبية إماراتية متميزة طوال فترة المهرجان، فضلاً عن الورش التطبيقية التي تركز على الحرف التقليدية المعروضة في أرجاء المهرجان ومراحل تطورها، وصولاً إلى الحاضر المزدهر للدولة.

ولا يغفل البرنامج إضفاء الأجواء الحماسية والتشويقية، عبر المسابقات والتحديات الثقافية والتراثية المتنقلة والمتنوعة والمبتكرة، التي تستمر طوال فترة المهرجان.

وأشارت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري، إلى أهمية المهرجان في دعم توجهات القيادة الرشيدة، لترسيخ مكانة دبي على خارطة السياحة الثقافية بين مدن العالم، وتعزيز جهود الهيئة في صون التراث المحلي، ودعم الحرفيين والفنانين المحليين، وقالت: «دبي مدينة نابضة بالحياة، توفر لقاطنيها وزائريها تجارب فريدة، للتعرف إلى تراثها المميّز، وأصولها التاريخية العريقة عبر العديد من الفعاليات الثقافية والأنشطة التراثية، التي يتألق فيها سحر تقاليدها الأصيلة، عاكسةً عمق وثراء الأصول الثقافية التي تشكل نسيج هذه المدينة الأيقونية».


الثقافة قريبة

قالت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري: «تؤمن (دبي للثقافة) بأهمية أن تكون الثقافة في متناول شتى أطياف المجتمع وقريبة منهم، عبر إقامة فعاليات ثقافية واسعة، للاحتفاء بالهوية الوطنية الأصيلة والتراث الإماراتي الغني، وترسيخ مشاعر الفخر بهما لدى الأجيال الشابة. وتعتبر (دبي وتراثنا الحي) منصةً مُثلى لنشر التوعية بتراثنا؛ إذ تفتح صفحات تاريخ الأجداد وعاداتهم وتقاليدهم أمام جمهور واسع من زوار القرية العالمية، مواطنين ومقيمين وسائحين، ليتعرفوا إلى مكنوناته، وليشاركوا في معايشة الحياة الاجتماعية والمهنية القديمة لدولة الإمارات».

هالة بدري:

«(المهرجان) يفتح صفحات من تاريخ الآباء والأجداد، أمام جمهور عالمي».

فعاليات تبرز مكونات هوية الموروث الوطني، الذي تتناقله الأجيال عبر السنين.

مسابقات وتحديات ثقافية وتراثية متنقلة، طوال فترة «المهرجان».

طباعة