فرع دبا الحصن ينظم محاضرتين افتراضيتين

«خراريف زمان» و«ألعاب أول» في معهد الشارقة للتراث

«خراريف زمان» شهدت سرد بعض القصص الإماراتية. من المصدر

نظّم معهد الشارقة للتراث فرع دبا الحصن محاضرتين افتراضيتين، أخيراً، بهدف تسليط الضوء على التراث الذي يعدّ جزءاً مهماً من هوية المجتمعات الإنسانية، وحلقة وصل بين الماضي والحاضر، لما يتضمنه من عناصر ومكونات عدة ترتبط بشكل مباشر بحياة الناس وعاداتهم وتقاليدهم.

جاءت المحاضرة الأولى بعنوان «خراريف زمان»، وتضمنت تعريف المشاركين بمفهوم الخروفة. كما شهدت سرد بعض القصص من الخراريف الإماراتية لاقت تفاعلاً حيوياً لافتاً، وعرض وتقديم حكايات متنوّعة من الحكايات الشعبية التراثية، التي انبثقت من الكتب مثل: «أم الدويس»، «بابا درياه»، و«أبوالسلاسل»، بهدف تعريف الأطفال بهذه الحكايات وأهميتها، وارتباطها بالتراث العربي والثقافي، التي توارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل، ولما فيها من دور مهم في خلق روح الخيال في عمر مبكر، إضافة إلى زيادة الثروة المعرفية والثقافية لدى الطفل.

بينما جاءت المحاضرة الثانية بعنوان «ألعاب أول»، وقدمت معلومات عن الألعاب القديمة ومسمياتها وأدواتها وطريقة ممارستها، إضافة إلى استعراض الألعاب التي كان يتسلى بها أبناء المنطقة، كلعبة الغميضة، وخبز رقاق، التي اعتمدت على الحركة الجسمانية والنشاط البدني والعقلي وتنمية روح المنافسة.

وقال رئيس معهد الشارقة للتراث، الدكتور عبدالعزيز المسلم: «نحن مستمرّون في مشوارنا المعرفي بتنظيم محاضرات افتراضية لكل عشاق التراث والمختصين والمهتمين والأطفال، فمثل هذه المحاضرات، التي تشهد تفاعلاً حيوياً لافتاً، تشكل زاداً لكل محبي المعرفة والتراث، وتمثل فرصة للاطلاع على مختلف التفاصيل والعناوين، كما أن النقاش الذي يدور بعد الانتهاء من المحاضرة يشكل قيمة مضافة للجميع». وأضاف أن «الألعاب التراثية كانت متنفساً للأولاد والبنات على حد سواء، إذ تحث على اللياقة والقوة بجانب الترفيه والمتعة، خصوصاً أنها ألعاب حركية رياضية، وبالتالي نحن معنيون في المعهد التركيز على أهمية وضرورة استحضار التراث بمختلف عناصره ومكوناته، للصغار كما هي الحال مع الكبار، فالأطفال هم بناة المستقبل، ولهم دور حيوي فاعل في صون التراث وحفظه».

وأشار المسلم إلى أن المحاضرتين شهدتا إقبالاً مميزاً وتفاعلاً حيوياً لافتاً من المشاركين، كما طرح أسئلة على الأطفال لاقت تفاعلاً كبيراً منهم.

عبدالعزيز المسلم:

• «مستمرّون في مشوارنا المعرفي، وتقريب التراث لكل عشاقه والمختصين والمهتمين والأطفال».

طباعة