«في الفن بلسم».. «اللوفر أبوظبي» يجمع خبراء صحة من أرجاء العالم

أعلن متحف اللوفر أبوظبي عن تنظيم إدارة التعليم في المتحف جلسة افتراضية بعنوان «في الفن بلسم»، تجمع شخصيات بارزة من برامج الصحة النفسية والجسدية في مجال المتاحف من حول العالم. وسيناقش هؤلاء الخبراء أفضل الممارسات ويقارنون مقاربات العلاج والممارسات العلاجية المختلفة المعتمدة في أنحاء مختلفة من العالم، فضلاً عن مناقشة الحكم المسبق في المجتمعات حول طُرق الشفاء.

وقال مدير متحف اللوفر أبوظبي، مانويل راباتيه: «في ضوء البيئة الجديدة التي نعيشها نتيجة جائحة كورونا، يلتزم (اللوفر أبوظبي) بتعزيز قدرة الفن والثقافة على الشفاء ليستفيد منها مجتمعنا وزوارنا على حد سواء، وذلك من خلال برامجه ومجموعته الفنّية والتجارب التي يقدمها لزواره. ففي هذه الأوقات التي نشعر بها بالعزلة، تبعث فينا المتاحف روح التعاطف والإبداع. فالفن أداة فاعلة في تعزيز الصحة النفسية والجسدية. بصفتنا مؤسسة فنّية تقوم على التجارب المبتكرة وتعمل على ضمان راحة النفس والعقل، نلتزم باكتشاف أدوار جديدة يمكن للمتاحف أن تؤديها لتلبية احتياجات الجمهور المتغيّرة، لذا فإن الحوار مع خبراء من حول العالم ضروري جداً لترسيخ هذا الالتزام».

وقالت مديرة البرامج والموارد التعليمية في «اللوفر أبوظبي»، مرال جول بدويان: «يمكن للمؤسسات الفنّية أن تعزز الشعور بالهدوء والسكينة والتعاطف، وهو ما نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى. فالفن هو مصدر غير محدود للإلهام والشفاء والتعاطف، وهو ما يقربنا من بعضنا بعضاً في أوقات الفرح وأوقات الصعاب، على حد سواء».

تتناول الجلسة موضوعات متعددة، منها أهمية المساحات الفنّية لصحة الإنسان العقلية والنفسية والجسدية، إلى جانب كيفية تقديم المتاحف للفرص العلاجية، وتناقش نظرة المجتمعات الحالية للمتاحف والدور الذي تلعبه، وكيف يمكن للمتاحف أن تغيّر هذه النظرة.

طباعة