صاحب أكبر الثروات في فرنسا يعرض مقتنياته

متحف بينو للفن المعاصر يتأجل إلى مطلع 2021

يمتلك بينو إحدى أهم مجموعات الفن المعاصر من لوحات تشكيلية ومنحوتات وأعمال تجهيز. أرشيفية

من المتوقع أن يقدّم الملياردير الفرنسي فرنسوا بينو إلى يناير المقبل موعد افتتاح متحفه الباريسي للفن المعاصر الذي سيضم مجموعته، ما ينعش قليلاً القطاع الثقافي الذي تأثر بالأزمة الصحية.

وسيفتح المتحف أبوابه في 23 يناير المقبل في مبنى «بورس دو كومّيرس» التاريخي الذي أعيد تأهيله وتحويله مركزاً للفن المعاصر، علماً أن موعد تدشينه كان مقرراً في الربيع.

واعتبر بينو في بيان باسم «مجموعة بينو» أن المتحف «سيثري المشهد الأوروبي للمؤسسات المخصصة لفن عصرنا، وستسهم بعد سنة 2020 الصعبة في نهضة الحياة الثقافية في باريس».

وكان افتتاح المتحف مرتقباً أساساً في يونيو الفائت، لكن تدابير الحجر الهادفة إلى احتواء جائحة كوفيد-19 أدت إلى تأخيره سنة إفساحاً لاستكمال الأشغال. ومن المتوقع أن تنجز الورشة في نهاية السنة الجارية.

ويُعتبر بينو صاحب واحدة من أكبر الثروات في فرنسا، حققها بفضل مجموعة «كيرينغ»، ويملك إحدى أهم مجموعات الفن المعاصر من لوحات تشكيلية ومنحوتات وأعمال تجهيز وصور فوتوغرافية وتسجيلات صوتية وأفلام.

وتشمل هذه المجموعة نحو 10 آلاف عمل لنحو 380 فناناً من ستينات القرن العشرين إلى اليوم، وستُعرض هذه الأعمال في نحو 10 قاعات قابلة للتعديل على مساحة إجمالية تبلغ 6800 متر مربع. وسبق أن تم عرض قسم كبير من هذه المجموعة ضمن 27 معرضاً أقيمت في مدينة البندقية الإيطالية.

طباعة