معرض يوثّق العلاقات بين الإمارات وبريطانيا خلال الستينات وأوائل السبعينات

«صور في حوار».. مشاهد من لحظات حاسمة بضيافة متحف الاتحاد

صورة

تطلق هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، بعد غد، في متحف الاتحاد، معرض «صور في حوار»، المعرض المشترك الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع معرض اللوحات القومي في لندن، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني.

ويعرض «صور في حوار» مجموعة صور فوتوغرافية تبرز من خلالها محطات تاريخية مرت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في الفترة من التاسع من سبتمبر الجاري حتى 25 مارس المقبل.

ويشكل المعرض منصة تستعرض العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة خلال فترة الستينات وأوائل السبعينات، أي الفترة التي سبقت قيام اتحاد الإمارات عام 1971.

وذكرت «دبي للثقافة»، في بيان، أن المعرض يعكس قوة العلاقات المشتركة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، إذ سيحتفي بمجموعة من الصور الفوتوغرافية المقدمة من معرض اللوحات القومي في لندن، إضافة إلى مجموعة من الصور التي يحتويها الأرشيف الغني لدولة الإمارات، ومن أبرزها صورة للملكة إليزابيث الثانية التي التقطها سيسيل بيتون عام 1968، وسلسلة نادرة من صور للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، التقطها ريكس كولمان في استوديوهات البارون في لندن عام 1961، إضافةً إلى العديد من الصور التي وثَّقت اللحظات الرئيسة في الفترة التي سبقت تشكيل دولة الإمارات.

ويسلط المعرض الضوء على أهمية العلاقات التاريخية بين الإمارات والمملكة المتحدة، ويروي مجموعة من القصص التاريخية لأبرز القادة والمسؤولين في البلدين، والذين عملوا سوياً على وضع خطط لإنهاء الوجود الرسمي للمملكة المتحدة في المنطقة، وبداية عهد مشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن أبرز صور المقيمَين السياسيَّين البريطانيين في الخليج برنارد بوروز، وجيفري آرثر الذي أشرف على انسحاب الوجود البريطاني وتوقيع معاهدة أعلنت أن العلاقات بين البلدين «ستحكمها روح الصداقة الوثيقة».

كما سيأخذ المعرض زواره في جولة لتعريفهم على عملية صنع الصور الفوتوغرافية وجمعها قبل العصر الرقمي، وأهمية هذه اللقطات في حفظ التاريخ ورصد أبرز المواقف والقصص الوطنية، مسلطاً الضوء على أعمال بعض أشهر مصوري القرن العشرين، مثل سيسيل بيتون، ويوسف كرش، وإيف أرنولد.

وتعكس المبادرة إيمان «دبي للثقافة» بأهمية هذا النوع من المعارض ودورها في إثراء فِكر وثقافة الجمهور، وزيادة وعي الأجيال بأهم إنجازات الدولة المتمثلة في الاتحاد، وتعميق إحساسهم بالانتماء للوطن، فضلاً عن تعزيز قيمة استكشاف التاريخ وأهميته في الانطلاق نحو المستقبل.


تجارب غنية

أعلنت «دبي للثقافة» أن المعرض يندرج ضمن مبادراتها في تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، عبر تفعيل التعاون على الصعيد الدولي لتقديم تجارب غنية تستلهم ممّا تملكه دبي من أصول ثقافية، وتسهم في وضعها على الخارطة الثقافية العالمية، فضلاً عن تناغمها مع جهودها الرامية إلى تحقيق إحدى الأولويات القطاعية لخارطة طريقها الاستراتيجية المحدثة، والمتمثلة في جعل الثقافة في كل مكان وللجميع.

المعرض يسلط الضوء على أعمال بعض أشهر مصوّري القرن العشرين، مثل سيسيل بيتون، ويوسف كرش، وإيف أرنولد.

9

سبتمبر الجاري ينطلق المعرض الذي يستمر حتى 25 مارس المقبل.

طباعة