أفراد المجتمع مدعوون للاستفادة من «مركز المعرفة الرقمي»

«محمد بن راشد للمعرفة»: 3.5 ملايين مادة رقمية متاحة للجمهور

بالتزامن مع الظروف الراهنة التي يشهدها العالم، وحث الحكومات أفراد المجتمعات على البقاء في المنازل، للوقاية والحماية، من خلال تطبيق أنظمة التعليم والعمل عن بُعد، أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة حملة «استثمر وقتك بالمعرفة الرقمية»، التي تسعى من خلالها إلى تعزيز استخدام منصتها الإلكترونية لاكتساب المعرفة من قبل جميع أفراد المجتمع والباحثين والطلاب، وذلك من خلال أجهزتهم الذكية ومن منازلهم من دون الحاجة إلى استخدام الورق أو التواصل المباشر مع الآخرين.

تمتلك المؤسسة باقة من المنصات والخدمات الإلكترونية المبتكرة التي تتيح خدمات البحث والقراءة وتشارك المحتوى وتحميل الكتب والإصدارات للأفراد والمختصين وطلاب المدارس والجامعات، أبرزها «مركز المعرفة الرقمي»، الذي أطلقته بهدف تطوير آليات بث وإتاحة المعرفة بشكل إلكتروني كامل يتميز بالسهولة والسلاسة.

ويعدّ «مركز المعرفة الرقمي» أول وأكبر منصة عربية مفتوحة حاضنة للمحتوى الرقمي العربي، إلى جانب تطبيقها كحلّ لبناء وتطوير مراكز المعرفة واستخدامها أداة لحفظ الذاكرة الرقمية للمؤسسات العربية، حيث تسعى المؤسسة من خلال المنصة إلى الإسهام في سد الفجوة الرقمية العربية، بما تحويه من محتوى رقمي يصل إلى أكثر من 340 ألف عنوان تتضمّن أكثر من 3.5 ملايين مادة رقمية.

وأكّد المدير التنفيذي للمؤسسة، جمال بن حويرب، حاجة المجتمعات الماسة في الوقت الراهن إلى الحلول الذكية والإلكترونية، التي تمكّنهم من أداء كل مهامهم المعتادة من المنازل بشكل آمن وسهل، وتوفر لهم الحلول المناسبة لضمان استمرارية وصولهم للمعرفة بكل مجالاتها ودون انقطاع. ولا شك أن استراتيجية ورؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات أسهمت بشكل كبير في تصميم بنية تحتية رقمية قوية وشاملة، تدعم هذا التوجه وتسهم في نجاح تحقيق أهدافه في جميع الأوقات والظروف. منوهاً إلى أن مشروع «مركز المعرفة الرقمي» يعدُّ تحوّلاً مهماً في نظرة المؤسَّسات العربية للتعامل مع منتجات المعرفة، من مجرد مستهلك لتلك المنتجات إلى منتج لها.

وتتيح منصة «مركز المعرفة الرقمي» إمكانات التعلم الذاتي وخدمة احتياجات طلاب المدارس والجامعات والباحثين والمتخصّصين في كل المجالات، وتوفر كماً هائلاً من مصادر المعلومات المحكمة والموثوق بها، والتي تتميز بالجودة العالية. وقد حققت المنصة نتائج مبهرة منذ إطلاقها؛ حيث وصل عدد الزوّار للمركز في شهر فبراير الماضي إلى أكثر من 19 ألف زائر، وبلغ عدد مرات تحميل الكتب 17 ألفاً و25 مرة.

وفى سياق تيسير سبل الوصول إلى المعرفة يوفر «مركز المعرفة الرقمي» آليات مفتوحة لبحث وتصفح المحتوى الرقمي الذي يغطي كل المجالات، ويخدم الاحتياجات التعليمية والبحثية والعلمية لكل فئات المجتمع. وتتميّز المنصة بمجموعة من المكتبات النوعية والحزم المتخصّصة في مجالات نوعية متعددة. كما تتيح المنصّة التعرّف إلى ما يتم قراءته والاطلاع عليه بصورة آنية .

وتعدّ المنصة كذلك نظاماً متكاملاً ومعيارياً يمكّن المؤسسات العربية من بناء مستودعاتها المؤسسية والوطنية وحفظ ذاكرتها الرقمية.

يمكنكم الدخول إلى منصة مركز المعرفة الرقمي عبر هذا الرابط: www.mbrf.ae


جمال بن حويرب:

المجتمعات بحاجة ماسة في الوقت الراهن إلى الحلول الذكية والإلكترونية.

طباعة