تزامناً مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن

    «دبي للصحافة» و«تويتر» ينظِّمان ورشة عن الوعي الرقمي

    صورة

    تزامناً مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن، نظم نادي دبي للصحافة، بالتعاون مع منصة «تويتر» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ورشة عمل تدريبية ركّزت على سبل توفير بيئة أكثر أماناً على الإنترنت، بجانب التوعية بضرورة الاستخدام المسؤول لها، خصوصاً من قبل الشباب في جميع أنحاء العالم.

    وتناولت ورشة العمل التي قدمتها رئيسة الشراكات الإعلامية في «تويتر» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كندة إبراهيم، تعزيز الوعي الرقمي، والتعريف بأدوات السلامة على «تويتر» ودورها في تحسين صحة المحادثات العامة.

    وقالت: «نحن ملتزمون بتقديم فرص التدريب للصحافيين والإعلاميين ليس فقط لمنحهم تجربة سليمة وسلسة على منصتنا، بل لمساعدتهم أيضاً على مواكبة متطلبات القطاع وتوجهاته المستقبلية التي أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بالتقرير اللحظي للأحداث». من جانبه، قال مدير نادي دبي للصحافة بالإنابة، سالم باليوحة، إن «الورشة تأتي ضمن سلسلة من الجلسات التفاعلية وورش العمل التدريبية والتوعية التي يركز عليها النادي ضمن مجموعة من الأنشطة التي ينظمها سنوياً، بهدف إطلاع العاملين في الإعلام على المستجدات العالمية، لاسيما تلك الملامسة لمجال اختصاصهم والمؤثرة في عملهم بشكل أو بآخر، بما يعينهم على مواكبة المستجدات للقيام بمهامهم على الوجه الأمثل».

    وأضاف أن «النادي يحرص على دعم مثل هذه الفعاليات بصورة مستمرة، تعزيزاً للجهود الرامية إلى توفير بيئة افتراضية آمنة»، مشيراً إلى أن دولة الإمارات اليوم تحتل الترتيب الثاني عالمياً في تبنّي تقنية المعلومات والاتصالات، وذلك وفق تقرير التنافسية العالمية الصادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس بشهر أكتوبر الماضي، بينما وصلت إلى مراتب متقدمة على مستوى منطقة الشرق الأوسط من حيث نسبة أعداد مستخدمي الإنترنت، مقارنة بعدد السكان، في حين أبرز تقرير مواقع التواصل الاجتماعي 2019 الصادر عن مؤسسة «كراود أناليزر» أن عدد الحسابات النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي في دولة الإمارات يصل إلى نحو 20.8 مليون حساب.

    وأوضح أنه «على الرغم من الإمكانات الهائلة والاستفادة العظيمة التي تم تحقيقها اعتماداً على التقنيات الحديثة والثورة التقنية في مجال استخدام الإنترنت، فإن هناك العديد من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها مستخدمو الشبكة العنكبوتية»، مؤكداً أن الدولة تسجل أفضل أداء في صد مثل هذه الهجمات وتعزيز أمن المعلومات، نظراً إلى العديد من التدابير المتخذة في هذا الصدد. من ناحيته، تطرّق رئيس السياسات العامة والعلاقات الحكومية في «تويتر» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جورج سلامة، خلال الورشة التي حضرها عدد من الصحافيين والإعلاميين عن أولوية الشركة الرئيسة التي تتمثل في توفير بيئة تُشعر الجميع بالأمان عند مشاركتهم بالمحادثات على المنصة. وقدم شرحاً عن كيفية إسهام التكنولوجيا الاستباقية في تقليل العبء الواقع على الأشخاص عند الإبلاغ عن الانتهاكات من تغريدات أو سلوكيات تخالف قوانين تويتر.

    سياسة جديدة

    كشف جورج سلامة عن سياسة جديدة «لتويتر» للتعامل مع الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلة، التي تم تغييرها أو تلفيقها بشكل كبير بطريقة تهدف إلى خداع الآخرين أو تغيير معناها الأصلي، إذ سيضع موقع «تويتر» اعتباراً من الخامس من مارس المقبل إشعاراً بجانب التغريدات التي تحتوي على وسائط كاذبة.

    طباعة