روائيان يناقشان تجربة «الكتابة للسينما»

    الحلو وصادق وسويد خلال الجلسة. من المصدر

    ناقشت جلسة «الكتابة إلى الشاشة»، التي جاءت ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، الفرق بين العمل الروائي المقروء، الذي يتم تحويله إلى عمل سينمائي، أو تلفزيوني، والفرق بين كتابة الرواية وبين السيناريو.

    وتطرّقت الجلسة، التي شارك فيها كل من الروائي المصري جار النبي الحلو، ومحمد صادق، عضو اتحاد الكتّاب المصريين، وأدارتها الكاتبة مانيا سويد، إلى مميزات الكتابة للشاشة الكبيرة أو الصغيرة، عن غيرها من الكتابات الأدبية، ومدى إسهاماتها في شهرة الكاتب.

    وأوضح الحلو أن «السينما تعمل على تأويل المكتوب تأويلاً فلسفياً تقنياً، من خلال ترجمة السرد المقروء وتحويله إلى فلسفة المشاهدة، فينتقل بالجمهور من خاصية القراءة إلى وضعية المشاهدة، مع بقاء السؤال الذي يبدأ منذ تحويل العمل المكتوب، إلى عمل سينمائي أو تلفزيوني حول المفاضلة بين النص الأصلي وبين الصورة».

    وبيّن الحلو أن التعبير يأخذ أشكالاً مختلفة، فالكلمة المكتوبة على الورقة تمر بمراحل متعددة تفرضها متطلبات السينما وتقنياتها.

    بدوره، استعرض صادق تجربته في العمل الروائي، الذي تم تحويله إلى عمل سينمائي، لافتاً إلى أن آراء القرّاء تنوعت حول روايته «إيته»، أي الرقم سبعة بالإغريقي، عند مشاهدتها على الشاشة الكبيرة، بين معجب بها كفيلم، وبين معارض.

     

    طباعة