انطلاق الدورة الـ 17 من «أبوظبي للصيد والفروسية»

650 شركة وعارضاً يحتفون بمفاهيم الاستدامة

صورة

تحت شعار: «معاً لترسيخ مفاهيم الصيد المستدام»؛ انطلقت، صباح أمس، فعاليات الدورة 17 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حتى 31 أغسطس الجاري، بمشاركة أكثر من 650 شركة وعارضاً محلياً وخليجياً وأجنبياً، يعرضون منتجاتهم على مساحة 45 ألف متر مربع.

وتسعى دورة العام الجاري من المعرض لتسليط الضوء على مفاهيم التسامح وقيمه السامية التي امتاز بها شعب الإمارات عبر مسيرته الحضارية، وذلك انسجاماً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، 2019 عاماً للتسامح، انطلاقاً من الإرث الإنساني الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات، ورجل البيئة الأول حول هذه القيمة الإنسانية العظيمة، التي باتت نهجاً لمجتمع دولة الإمارات المتعدد الهويات والثقافات.

ويضم المعرض هذا العام 11 قسماً هي: الفروسية والصقارة، ومعدات الصيد البري والتخييم، وصيد الأسماك والرياضات والبحرية، وأسلحة الصيد، والفنون والحرف اليدوية، ورحلات الصيد والسفاري، ومركبات ومعدات الترفيه في الهواء الطلق، والتعزيز والحفاظ على التراث الثقافي، ووسائل الإعلام، والمنتجات والخدمات البيطرية والصيدلية، فضلاً عن تخصيص «ساحة أرينا» للعروض الخاصة بالخيول والإبل والكلاب. وتشهد الدورة الـ17 من المعرض لأول مرة مزاداً يومياً للصقور، ينظم طيلة أيام المعرض، إلى جانب تنظيم أول عرض دولي للكلاب في دولة الإمارات، وهي العروض التي من شأنها إتاحة الفرصة للجماهير والزوار لمشاهدة أكثر من 200 سلالة من الكلاب المدربة من أكثر من 15 دولة.

أطر قانونية

شهد اليوم الأول من المعرض انطلاق مؤتمر «الاتجار غير المشروع بالطيور الجارحة»، بحضور وزير التغير المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، الذي أكد أن الاتجار غير المشروع بالطيور الجارحة بات يشكل واحدة من القضايا ذات الأولوية على الصعيد العالمي، نظراً لما تمثله من أهمية في النظام الإيكولوجي، وفي الموروث الحضاري والثقافي في مختلف دول العالم. لافتاً إلى الجهود التي تبذلها دولة الإمارات للمحافظة على التنوع البيولوجي بشكل عام، والطيور الجارحة بشكل خاص، حيث وضعت دولة الإمارات إطاراً قانونياً يحمي هذه الطيور من مختلف التهديدات التي تتعرض لها، وفي مقدمتها الإخلال بالموائل والصيد الجائر والاتجار غير المشروع بالأنواع، «فعلى سبيل المثال، ينظم القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2002 إجراءات الاتجار الدولي بالأنواع المهددة بالانقراض بما يتفق مع أحكام اتفاقية CITES، وأحكام المعاهدة الدولية للمحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات CMS، التي نتشرف باستضافة مكتبها الإقليمي في العاصمة أبوظبي، واتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية بدول مجلس التعاون الخليجي. إلى جانب ذلك، عملت دولة الإمارات على بناء وتطوير القدرات البشرية والمادية المعنية بمراقبة عمليات الاتجار غير المشروع بالأنواع، سواءً في المنافذ الحدودية أو في الأسواق المحلية أو عبر الوسائل الإلكترونية، ونشر الوعي بممارسات الصيد المستدام والاتجار المشروع بالأنواع. كما عملت على إنشاء العديد من المستشفيات والمراكز لعلاج الصقور، ومراكز البحوث والإكثار داخل الدولة وخارجها، ورفدها بأفضل الخبرات العلمية وأحدث التقنيات، إضافة إلى تحديد المواقع المهمة للطيور في الدولة، وتحديث القائمة الوطنية الحمراء لأنواع الطيور المهددة بالانقراض».

وأشار إلى أن جهود الإمارات لم تقتصر في هذا السياق على النطاق المحلي، بل امتدت لتشمل النطاق العالمي. ويمكن الإشارة في هذا السياق إلى برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور، الذي نجح منذ إنشائه عام 1995 في إطلاق أكثر من 1900 صقر في مناطق انتشارها الطبيعي ومتابعة سلوكها ومسار هجرتها بأحدث النظم والتقنيات المتاحة، وإلى مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، في شهر أبريل من العام الماضي، بإنشاء صندوق المحافظة على الطيور الجارحة بتمويل مبدئي قدره 20 مليون دولار.

تنسيق جهود

أشار رئيس الاتحاد العالمي للصقارة وأمين عام نادي صقاري الإمارات، رئيس اللجنة المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، ماجد المنصوري، أن تنظيم الصقارة وحظر الاتجار بالطيور الجارحة، يتطلبان تنسيق الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، وتحسين الإدارة وتطبيق القانون والتوعية ونشر المعلومات. لافتاً إلى أن نادي صقاري الإمارات سيعمل مع الاتحاد العالمي للصقارة على تشجيعِ الصقارين على تقديم المزيد من المبادرات والمشروعات والمقترحات لسن القوانين والتشريعات التي تساعد على حفظ الطبيعة والحياة البرية.

شرطة أبوظبي

تشارك شرطة أبوظبي في فعاليات الدورة السابعة عشرة «للمعرض الدولي للصيد والفروسية - أبوظبي 2019». وأكد رئيس اللجنة الأمنية المنظمة، العميد سالم حمود البلوشي، جاهزية شرطة أبوظبي لتأمين الفعاليات وتوفير الإمكانات الضرورية التي تسهم في إنجاح هذا الحدث المميز. لافتاً إلى أن اللجنة الأمنية أعدت خطة تركز على تكثيف جهود التوعية لرواد المعرض، وإبراز هذا الحدث العالمي.

وأوضح أن شرطة أبوظبي تركز من خلال مشاركتها على تقديم أفضل الخدمات وأجودها، بما يليق بالمكانة الحضارية المشرقة لدولة الإمارات، التي تبوأت مكانة مرموقة عالمياً، خصوصاً في صناعة المعارض المتخصصة.

وأضاف أن اللجنة تواصل جهودها حالياً، للوقوف على جاهزية الإجراءات المتخذة لاستقبال رواد المعرض وعمليات التأمين، بالتركيز على تخصيص بوابات الدخول لمختلف شرائح المجتمع، وإقامة مركز لخدمة العملاء، مخصص للرد على استفسارات الجمهور حول إجراءات الترخيص والأمور الفنية ذات الصلة، وتوزيع نشرات وكتيبات خاصة على الرواد بإجراءات التأمين والسلامة والإرشادات المختلفة.

أحدث البنادق

تشارك شركة بينونة الوطنية لتجارة المعدات العسكرية والصيد في فعاليات الدورة الـ17 من المعرض الدولي للصيد والفروسية في أبوظبي، ويضم جناح الشركة، الذي يمتد على مساحة 350 متراً، مئات القطع الحديثة من البنادق ومسدسات الصيد، بالتعاون مع شركات عالمية، وتعتبر بينونة من الشركات الإماراتية المتخصصة في بيع الأسلحة والمناظير ومعدات الصيد البري وأحدث البنادق والأسلحة الخفيفة بمختلف أنواعها.

وقال المدير التنفيذي لشركة بينونة للمعدات العسكرية والصيد، سعيد الغفلي، إن الشركات المحلية أثبتت وجودها بقوة في المعرض، وهذا يؤكد إثبات وقدرة أبناء الوطن في هذا المجال، مشيراً إلى أن المعرض يشكل فرصة كبيرة لتبادل الخبرات، وعقد الصفقات بين الشركات العالمية المتخصصة وذات الاهتمام.

ونوه الغفلي بمستوى تنظيم المعرض، وحجم المشاركات المحلية والدولية ونوعية المعروضات خلال هذا العام، مشيداً بالإقبال الكبير على المعرض في يومه الأول، ما يعكس الاهتمام الرسمي والشعبي الكبير بهذا الحدث السنوي، الذي يعنى بصون التراث والحفاظ عليه، وهي نشاطات وفعاليات تحرص القيادة الرشيدة للدولة على استمراريتها.

أسلحة حصرية

أعلنت شركة تمرين الإماراتية، الرائدة في مجال تصنيع وإنتاج وبيع سكاكين الصيد، عن طرح مجموعة متنوعة وفريدة من إنتاجها من سكاكين صالح، بالإضافة لإبراز منتجات مصنعي سكاكين الصيد العالميين، الذين ترتبط معهم بشراكة حصرية للأسواق الخليجية، وقال مدير عام الشركة، محمد الأميري، إن الشركة تقدم لجمهور المعرض - من عشاق الصيد - أرقي وأفضل المنتجات من سكاكين الصيد العالمية، والمصنعة خصيصاً لمحترفي وهواة الصيد ومحبي اقتناء القطع الفريدة، التي تنتجها شركات، مثل شركة وليم هنري الأميركية، أحد أهم وأكبر المُصنعين للسكاكين في الولايات المتحدة الأميركية، والتي تراوح أسعارها بين 50 و55 ألف درهم إماراتي، حيث إن القطعة الواحدة من سكاكين وليم هنري يستغرق تصنيعها نحو ثمانية أشهر كاملة.


45

ألف متر مربع مساحة

المعرض.

11

قسماً يضمها

المعرض

هذا العام.

 

طباعة