سوق للمهن التراثية يستمر حتى السابع من أغسطس الجاري

الشارقة تستعيد «البازار القديم»

فعالية سوق الشارقة القديم تستعيد الذكريات من خلال عبق رائحة القهوة الإماراتية وملمس الأقمشة المنسوجة بأنامل سيدات إماراتيات معطرة بعطور محلية عربية. من المصدر

افتتح معهد الشارقة للتراث في مقره بالمدينة الجامعية، صباح أمس، بازار «سوق الشارقة القديم»، الذي يستمر حتى السابع من أغسطس الجاري، بهدف كسر روتين العمل الوظيفي اليومي واستقبالاً لعيد الأضحى المبارك.

وقال رئيس معهد الشارقة للتراث الدكتور عبدالعزيز المسلم: «إن سوق الشارقة القديم بازار يحرص على دعم وتنمية مختلف القطاعات الاقتصادية الوطنية التراثية، ويرسخ مكانة إمارة الشارقة، وسمعتها كواحدة من أهم وأبرز وجهات التسوق والسياحة والتراث الرائدة على مستوى المنطقة».

وأضاف الدكتور المسلم: «إن فعالية سوق الشارقة القديم أتت لمداعبة الذكريات من خلال عبق رائحة القهوة الإماراتية، وملمس الأقمشة المنسوجة بأنامل سيدات إماراتيات، معطرة بعطور محلية عربية، حيث يعرض سوق الشارقة القديم بضائع متنوعة ومختلفة تعكس جمال وتاريخ الصناعات التقليدية التراثية المميزة للإمارة وللسكان المنتمين إليه من الأقمشة والعطور وأدوات الزينة، إضافة للأعمال المصنوعة من الخشب والزجاج، وكذلك الرسومات واللوحات المرسومة بالخط العربي، كما يستمتع الزائر بالمأكولات الإماراتية المحلية».

يعدّ معهد الشارقة للتراث واحدة من المؤسسات الثقافية والعلمية الأكاديمية التي تعمل على حفظ التراث الثقافي الإماراتي غير المادي، وصونه وتوثيقه، والتعريف به على أوسع نطاق من خلال حزمة من الفعاليات الرئيسة، والأنشطة الثقافية التي تعنى بالاضطلاع بهذا الجانب، إضافة إلى سلسلة من الندوات والمحاضرات، والملتقيات العلمية والفكرية التي تُنظم على مدار العام من أجل التوعية والتثقيف بأهمية التراث وحفظه وصونه من الضياع والاندثار.

تويتر