المعرض ينطلق في أبوظبي 27 أغسطس المقبل

«الصيد والفروسية 2019» يطلّ مع نجم سهيل

الدورة تحمل هذا العام شعار الصيد المستدام. من المصدر

أكد رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، ماجد المنصوري، أن نسخة 2019 من المعرض في الفترة من 27 إلى 31 أغسطس المقبل،

ستكون متميزة وثرية بالفعاليات، مضيفاً: «لقد عملنا على تطوير رؤية المعرض، والارتقاء ببرنامجه ترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة، وتماشياً مع الأهداف السامية لـ(عام التسامح)، التي نعتبرها النقطة المحورية لعملنا في هذا الحدث لهذا العام، كما قمنا أيضاً بتصميم مخطط المعرض بطريقة مبتكرة وعلمية».

ووصف المنصوري المعرض، الذي يقام برعاية سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، بـ«المهرجان العالمي التراثي والثقافي، الذي يجمع محبي الصيد والفروسية وحفظ التراث وصون البيئة، إلى جانب اهتمامه بقضايا البيئة وحفظ الحياة البرية ورفع الوعي بأساليب الصيد المستدام ورياضات الصيد بالصقور وكلاب السلوقي، ويولي عناية خاصة بتحفيز الجمهور على المشاركة في حماية الحيوانات والرفق بها»، لافتاً إلى أن المعرض، الذي ينظم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويستعد للانطلاق مع ظهور نجم سهيل، سيحظى هذا العام بمشاركات كبرى من الشركات المحلية والعربية والدولية في قطاع الرياضات الخارجية والرحلات والصقارة، والقطاع البحري وصناعة أسلحة الصيد، والصناعات التقليدية، ومؤسسات حماية البيئة وصون التراث على أرض واحدة، لتبادل المعارف والخبرات وعقد الصفقات التجارية.

وانتهت اللجنة العليا المنظمة للمعرض من وضع التصور النهائي لشكل ومضمون نسخة 2019، ووضع تفاصيل البرامج والفعاليات المصاحبة له.

وقررت اللجنة أن تحمل هذه الدورة، شعار الصيد المستدام، التي تتميز بكثير من الابتكار والمتعة، إذ قدمت موعد نسخة هذه السنة من المعرض ليسبق موسم المقناص، حتى يتسنى للصقارين اقتناء كل الأدوات والمعدات التي يحتاجون إليها قبل بدء الموسم، إلى جانب العديد من التسهيلات التي ستحملها النسخة المقبلة للمواطنين في اقتناء أسلحة الصيد من أرقى وأفضل وأكبر شركات السلاح المحلية والدولية المشاركة في المعرض.

وأعلنت اللجنة عن عزمها إطلاق العديد من المسابقات للجمهور في الشعر النبطي العمودي، والفن التشكيلي، والتصوير الفوتوغرافي، إلى جانب التوسع في أقسام المعرض.

وسيتم تشجيع الفنانين على إنجاز أعمال فنية تتخذ من «عام التسامح» سمة وموضوعاً لها، وتعكس الأهمية الكبرى التي تحتلها أنشطة الصيد والصقارة والفروسية في الوجدان.

وسيطلق المعرض مسابقة تعليمية موجهة للأطفال حول مفهوم التسامح، وإبراز الإمارات كمثال حي عليه، التي ستتخذ شكل أسئلة يجد الأطفال إجابات عنها في الأجنحة المشاركة، إلى جانب سلسلة من ورش العمل التي تتوافق جميعها مع الموضوع العام للمعرض، الذي يتضمن الفنون التقليدية والمنتجات والحِرف اليدوية والأنشطة الثقافية والترفيهية. يشار إلى أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ينظمه نادي صقاري الإمارات.

فعاليات عائلية

ارتأت اللجنة المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، أن تضيف إلى نسخة هذا العام العديد من الفعاليات المصممة خصيصاً للأسر، تناسباً مع أجواء العطلة الصيفية، وناقشت الأهداف الرئيسة للمعرض، التي تتضمن تسليط الضوء على الحراك الثقافي في دولة الإمارات، وتعزيز الفرص الثقافية والفنون التي تعكس الهوية الوطنية، وتفعيل جهود الحفاظ على التراث الإماراتي.


100

ألف زائر يمثلون أكثر

من 120 جنسية في

دورة العام الماضي.

طباعة