«الناشر الأسبوعي» تحتفي بالنصب التذكاري للشارقة عاصمة عالمية للكتاب

غلاف العدد السابع من المجلة. من المصدر

احتفى العدد السابع من مجلة «الناشر الأسبوعي»، التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب، بتدشين النصب التذكاري للشارقة عاصمة عالمية للكتاب، والإعلان عن مشروع «بيت الحكمة»، مع بدء «احتفالية اللقب»، التي تستمر عاماً كاملاً، حتى 22 من أبريل 2020. ونشرت المجلة على غلافها صورة للنصب التذكاري الجديد المعبّر عن إعلاء الشارقة شأن الكتاب والثقافة. وتابع عدد مايو الفعاليات الثقافية للشارقة في مدينة تورينو الإيطالية، خصوصاً نيل صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهادة الدكتوراه الفخرية المشتركة من جامعة تورينو وجامعة بولي تيكنيكو دي تورينو الإيطاليتين، في مجال التنمية الحضرية والإقليمية.

وفي افتتاحية العدد، كتب رئيس هيئة الشارقة للكتاب رئيس التحرير، أحمد العامري، عن «صورة الشارقة» في مرآة العالم، موضحاً أن «الصورة الثقافية للشارقة تشكلت عبر الجهود المتواصلة والعمل الدؤوب، حتى أصبح اسمها مرادفاً للثقافة والإبداع». ونشرت المجلة - التي تصدر تحت شعار «جسر ثقافي من الشارقة إلى القارات» في عددها الجديد - تقارير واستطلاعات وتحقيقات عن صناعة الكتاب، من بينها تحقيق عن كتب الأطفال في الوطن العربي. وفي باب «حديث الورّاقين» تحدث الناشر عبدالله البرق، عن صناعة النشر في الإمارات وتطورها. وتحدث الدكتور محمد صابر عرب، عن المشروع الثقافي في الشارقة، الذي أهّلها لنيل لقب العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019. ودعا عرب إلى إعادة كتابة التاريخ العربي في موسوعة شاملة بمشاركة نخبة من المؤرخين الخبراء. وتناول مدير مديرية الدراسات والنشر في وزارة الثقافة الأردنية، الروائي مخلد بركات، حركة النشر وهمومها ودور المثقف التنويري، فضلاً عن مرجعيات تجربته الإبداعية.

وكتب مدير التحرير الشاعر علي العامري، عن مشروع «بيت الحكمة» في الشارقة، واصفاً إياه بأنه حلم عربي بشمس جديدة تشرق على العرب وعلى العالم.

وتضمن العدد مقالات ودراسات، من بينها رصد لتجربة المستعربة البولندية بربارا ميخالاك بيكولسكا، في دراسة الأدب في الخليج العربي وفي مجال الترجمة. وتابعت المجلة تجارب بارزة في النشر والترجمة. وكتبت الشاعرة الإماراتية خلود المعلا، في زاويتها «هوى وهواء» عن مفهوم التغيير الذي ينطلق من الذات قبل الخارج، ويعيد اكتشاف فضاءات جديدة للتعايش بين الثقافات وفهم الآخر وتقبّل الاختلاف.

طباعة