مقولات المؤسِّس تزيّن «مهرجان التسامح»

المهرجان يضم باقة من الفعاليات المنوّعة. من المصدر

أطلق نادي سيدات الشارقة - فرع الثميد، مهرجان التسامح الأول في القرية التراثية، الذي يهدف إلى جمع المؤسسات الحكومية في كل من منطقة الثميد ومليحة والمدام، لترسيخ ثقافة وقيم التسامح، تزامناً مع «عام التسامح»، وتعزيزاً لقيم التعايش السلمي بين جميع فئات المجتمع.

ويتخلل المهرجان عرض أقوال ومأثورات للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عن قيم وركائز التسامح، إضافة إلى تنظيم عروض فنية تقام في مسرح القرية التراثية، تتضمن جلسات حوارية تُعنى بتسليط الضوء على أهمية التسامح وأهدافه وضرورته كأداة فاعلة لتنمية المجتمعات، إلى جانب عروض فنية تقدمها فرق (فخر الإمارات، والحربية والفرق الموسيقية والخيالة)، إلى جانب عرض «الزهبة الإماراتية» وهي واحدة من تقاليد الأفراح الإماراتية.

كما تعرض خلال المهرجان مسرحية التسامح، إضافة إلى فقرات شعرية وعروض الخيالة والسيارات الكلاسيكية، وغيرها من الأنشطة. وقالت مديرة نادي سيدات الثميد، عائشة الكتبي: «إن «دولة الإمارات ضربت أمثلة إنسانية كبيرة للعالم بأسره، من خلال تبنيها لقيم التسامح، وجعلها واحدة من أساسيات العيش لدى جميع فئات المجتمع»، مشيرة إلى أن مهرجان التسامح رسالة لجميع أبناء المجتمع، بضرورة التحلّي بروح الإخاء والتعايش وقبول الآخر. وأضافت: «لقد غرس المغفور له الشيخ زايد في نفوس جميع أبناء الإمارات ثقافة المحبة، وقيم التسامح التي تسري بين الجميع، حتى باتت دولتنا نموذجاً يحتذى في العالم بأسره».

يذكر أن المهرجان يقام بالتعاون مع كل من بلدية المدام، وبلدية مليحة، ومجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المدينة، إلى جانب الشراكة مع الجهات والمؤسسات حكومية في كل من المدام والثميد ومليحة، والأسر المنتجة، والمطاعم المتنقلة التي تستعد لتقديم خيارات الضيافة للزوّار.


المهرجان يشهد تنظيم عروض فنية في مسرح القرية التراثية.

طباعة