90 معرضاً من 42 بلداً بدورته المقبلة في 20 مارس المقبل

«آرت دبي 13».. «بصمة وراثية» في عالم الفن

صورة

هيكلة جديدة سيشهدها معرض «آرت دبي» في الدورة 13، التي ستنطلق في الفترة بين 20 و23 مارس المقبل، مع وجود قسمين جديدين، ومشاركة أكثر من 90 معرضاً و500 فنان، من 42 بلداً من العالم، يعرضون أعمالهم في التظاهرة. وأعلن في اللقاء الصحافي الذي عقد أمس، في فندق «رينيسانس» بدبي، عن الأقسام الجديدة في المعرض الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي «بوابة»، و«الإمارات الآن»، إضافة إلى الحوار الفني بين الأعمال الحديثة والمعاصرة، الذي سيبرز من خلال إعادة توزيع الأعمال ضمن القاعات.

وأعلن المدير الفني لـ«آرت دبي»، بابلو ديل فال، عن التقسيم الجديد في المعرض، قائلاً: «تقسم الأعمال في المعرض إلى أربع قاعات رئيسة متكاملة، ستتيح لمرتادي المعرض زيارة قاعات الفن المعاصر، التي ستتجاور مع قاعات الفن الحديث، ما يمنحهم فرصة التعرف إلى تاريخ الفن في المنطقة والعالم». وأضاف: «سيضم المعرض مجموعة من الأقسام الثابتة، ومنها (الفن المعاصر)، الذي سيشهد ما يقارب 59 معرضاً من 34 بلداً من العالم، وسيشهد تبادلاً ثقافياً وفنياً بين مختلف الخطابات الفنية المعاصرة من العالم». أما القسم الآخر فهو للفن الحديث، وستشهد هذه الدورة مشاركة 11 معرضاً، من بينها 10 صالات سبق وأن شاركت في المعرض، لتكون صالة دوميمال من نيودلهي، الصالة الجديدة في هذا العام.

بصمة وراثية

وقال ديل فال لـ«الإمارات اليوم» إن «المعرض يحمل بصمة وراثية خاصة من خلال وجوده الناجح على مدى السنوات الماضية، وتم التركيز في هذه الدورة على الحوار بين الفن المعاصر والحديث، ما يوجد تجربة حسية مختلفة إلى جانب الأقسام الجديدة في المعرض، التي ستوفر للزوار فرصة متميزة للتمتع بما يعرض». ونوه بأن الجمع بين فنون العالم تنتج عنه تجربة ممتعة ومثيرة للاهتمام، فيما وضْع الفن المعاصر والحديث جنباً إلى جنب تتيح للناس التعرف إلى ثقافتهن في البداية، وبعدها التعرف إلى الثقافات الأخرى. وعن البنية الفنية في الإمارات، أشار ديل فال إلى أنه بمقارنة البنية الفنية المحلية بالدول الغربية، نجد الاختلافات في طبيعة البنية الفنية، وما تحتويه من مؤسسات فنية ومتاحف، وهذا ما يحدث الآن في الإمارات، حيث بدأت تبني المتاحف والمؤسسات، الأمر الذي يوجد الحوار الفني المطلوب لخلق الوعي البصري اللازم في المجتمع. وحول الفن ومبدأ التسامح، لفت إلى أن المعرض لم يبحث عن ثيمة خاصة لـ«عام التسامح»، لأنه يروج لهذا المفهوم منذ تأسيسه، فهو نسخة مصغرة عن دبي التي تجمع أكثر من 200 جنسية، فالمعرض يجمع فنون العالم في حوار فني بليغ، والحوار هو مفهوم التسامح.

أقسام جديدة

ومن الأقسام الجديدة «بوابة»، الذي سيسلّط الضوء على 10 فنانين أو معارض تتمحور أعمالها حول منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، إضافة إلى أميركا اللاتينية، كما سيكون هناك قسم خاص يبحث في التفاعل الفني المحلي بعنوان «الإمارات الآن»، وسيقدم حواراً إبداعياً محلياً حول القضايا الراهنة، من خلال تسليط الضوء على المنظمات غير الحكومية، ودورها في تطور الساحة الثقافية المحلية.

وأكد مدير المعرض على وجود الأقسام الأخرى الثابتة في المعرض، ومنها «الفنان المقيم»، وعرض مجموعة «كامبس آرت دبي»، التي ستحمل في هذه الدورة عنوان «مرآتي مرآتي على الجدار.. الفن المعاصر في المدينة»، مضيفاً أن الجلسات الحوارية لها نصيبها في المعرض، كما في كل دورة من خلال الجولات الفنية وورش العمل، ومن خلال منتدى الفن العالمي الذي يقام هذا العام تحت عنوان «هل المدرسة مصنع؟». ويستكمل المعرض برنامجه مع «برنامج الشيخة منال للرسامين الصغار»، و«أعمال التفويض الفني والعروض الحية»، و«البرنامج المسائي الموسيقي».

فعاليات الشركاء

تقام مجموعة من الفعاليات الفنية من قبل شركاء المعرض، في الفترة التي يقام فيها معرض «آرت دبي»، ومنها معرض جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي، الذي يحمل عنوان «للتسامح تاريخ». وسيحمل المعرض مجموعة الأعمال الفنية الخاصة بسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، راعي الجائزة. وتعرض هذه المجموعة النادرة من مقتنيات سموه لمحات بصرية مكثفة المعنى والدلالات عن النسيج الاجتماعي والمتعاون في المنطقة في الستينات والسبعينات.

وسائط متنوعة

 

القيّمة على ثلاثة أقسام، وهي: «الإمارات الآن»، و«الفنان المقيم»، و«كامبس آرت دبي»، منيرة الصايغ، تحدثت لـ«الإمارات اليوم» عن الأقسام التي تشرف عليها، مشيرة إلى أن قسم الفنان المقيم، يركز في هذا العام على الفن اللاتيني، حيث هناك مجموعة فنانين، سيعيشون من ستة إلى ثمانية أسابيع بين أبوظبي ودبي، وسيقدمون أعمالاً تمثل نظرتهم عن الإمارات، بينما ستكون الوسائط الفنية شديدة التنوع بين الرسم والفيديو أو التركيب. ولفتت الصايغ إلى أن قسم «الإمارات الآن»، سيركز على الحركة الفنية التي تحدث في الإمارات الآن، موضحة أن ما يحدث اليوم في الساحة الفنية يشبه إلى حد كبير المرحلة التأسيسية للفن في الإمارات. ونوهت الصايغ بأن قسم «الإمارات الآن»، سيشتمل على خمسة أقسام، سيقدمون من خلالها فكرهم من خلال العمل الفني والتفاعل، وكذلك الحوارات، لافتة إلى أن المرحلة الراهنة تعد مثالية للتغيير الفني، وهذا النمط من التفكير يخلق نفسه من جديد، ولهذا نشهد إبداعات حقيقية في التأسيس للفن.


500

فنان يعرضون

أعمالهم في

التظاهرة.

طباعة