نشيرة الجابري تودّع منافسات البرنامج خلال الحلقة الرابعة

«راعي القصيد».. حان وقت «التحدي الجاد»

المشتركون التسعة في انتظار النتائج خلال الحلقة التي بثت على الهواء مباشرة. من المصدر

تميّزت الحلقة الرابعة من برنامج «راعي القصيد»، التي بثت على الهواء مباشرة الليلة قبل الماضية، على قناة سما دبي، بانطلاق مرحلة «التحدي الجاد» بعد ختام تجارب الأداء والمنافسات لاختيار تسعة مشتركين لمتابعة مشوار الوصول إلى اللقب في البرنامج، الذي يدعم المواهب الشعرية الواعدة. وشهدت الحلقة وداع المشتركة نشيرة الجابري للمنافسات.

وفي استهلال الحلقة رحّب مقدم «راعي القصيد»، الإعلامي أحمد عبدالله، بالحضور وجمهور شاشة التراث الأولى والموروث الشعبي في مرحلة التحدي، بتحية شعرية تناسب أجواء البرنامج، قبل أن يستقبل أعضاء لجنة التحكيم، التي تضم الشعراء: سيف السعدي، ومحمد المر بالعبد المهيري، وعوض بن حاسوم الدرمكي.

وقال سيف السعدي: «لنا ثقافتنا وحضارتنا، ويعدّ الشعر الشعبي من أهم مكونات ثقافتنا الشعبية». وبينما أكد محمد المر بالعبد، أن «الشعر الشعبي هو جزء لا يتجزأ من تراثنا الأصيل»، واستذكر عوض بن حاسوم الدرمكي، مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «إن أمة لا ماضي لها هي أمة لا حاضر لها ولا مستقبل»، مضيفاً جملة حكيمة قالها المغفور له المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان، في ضوئها «سنظل أوفياء لهويتنا الثقافية، وستبقى بإذن الله حيّة متجدّدة على مر الأزمنة».

تفاصيل

وقبل انطلاق منافسات الحلقة الرابعة، قام أحمد عبدالله، بالتذكير بمجريات الحلقات الثلاث السابقة، ومغادرة 18 مشتركاً وتأهل تسعة مشتركين من المواهب الشعرية، بعدها بُث تقرير حول مرحلة التحدي الجاد، والتعرف إلى تفاصيل مرحلة التصفيات، من خلال إعطاء الجمهور الدور الأكبر في إبعاد المواهب الأفضل عن منطقة الخطر، من خلال التصويت المباشر وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع انطلاق المنافسات، أطلّ المشترك الأول هزاع بن سمرة القحطاني (الإمارات) بحضوره الجميل وقصيدته التي استهلها بطريقة مميزة، على حد تعبير لجنة التحكيم، في حين قدم المشترك الثاني أحمد محمد الفهدي (الإمارات) قصيدته وسط إشادة عضو لجنة التحكيم سيف السعدي، الذي أكد امتلاك الشاعر موهبة جزلة. بعدها قدم المشترك الثالث فارس بن ناصر الثابتي (اليمن) قصيدة نالت إعجاب لجنة التحكيم بالإجماع.

وقدم المشترك الرابع أحمد الزرعوني (الإمارات) قصيدته وسط إشادة لجنة التحكيم. بعدها أطلت المشتركة الخامسة نشيرة الجابري (الإمارات) بقصيدة وصفها سيف السعدي بالقصيدة التي لا يوجد عليها أدنى ملاحظة. فيما قرأ المشترك السادس محمد بن صالح القحطاني (السعودية) قصيدة أشاد بها محمد المر بالعبد المهيري.

في منطقة الخطر

ومع آخر ثلاثة مشتركين، أطلّ خميس بن بليشة الكتبي (الإمارات) بقصيدة نالت إشادة أعضاء لجنة التحكيم مع بعض ملاحظات بسيطة حول مفرداتها ومضمونها الشعري، قبل أن يقدم عايد الرشيدي (السعودية) قصيدة نالت ملاحظات وإشادة كذلك من لجنة التحكيم. فيما اختتم أحمد محمد المقبالي (سلطنة عُمان) منافسات الحلقة، مع إشادة أعضاء لجنة التحكيم بأدائه الشعري، ورأى محمد المر بالعبد، أن الحلقة «ختامها مسك».

وفي الختام صعد المشتركون التسعة إلى مسرح «راعي القصيد»، وأشار مقدم البرنامج إلى إغلاق باب التصويت. ووقف ثلاثة مشتركين في منطقة الخط،ر بعد حصولهم على أقل علامات من لجنة التحكيم، وهم: خميس الكتبي، وعايد الرشيدي، ونشيرة الجابري. وأعلن أحمد عبدالله عن خروج نشيرة الجابري، ليعود المشتركان الآخران إلى منافسات الحلقة المقبلة، إلى جانب بقية المتنافسين على الفوز بلقب «راعي القصيد».

فكرة مبتكرة

تعتمد فكرة «راعي القصيد» على التحدي بين المواهب الشعرية الإماراتية والخليجية، من خلال تقديم مجموعة من النصوص الشعرية، التي يشترط فيها تقديم فكرة مبتكرة، بحيث لا تقل المشاركة عن سبعة أبيات ولا تزيد على 12 بيتاً شعرياً. وسيتوّج الفائز بلقب البرنامج، إضافة إلى جوائز تصل إلى أكثر من 500 ألف درهم، ستوزع على الفائزين في النسخة الأولى من البرنامج.

• أعضاء لجنة التحكيم: الشعر الشعبي جزء لا يتجزأ من تراثنا الأصيل.

طباعة