جواهر القاسمي تفتتح فعاليات دورته السادسة: فن وبراءة وحب الخير

«بينالي الأطفال».. 30 يوماً تفوق «حدود الخيال»

صورة

48 عملاً فنياً صاغتها إبداعات أطفال ويافعين من مختلف دول العالم، تستضيفها فعاليات الدورة السادسة من بينالي الشارقة للأطفال. وعلى مدار 30 يوماً تحت شعار«المستقبل بحدود خيالك»، تنظم «أطفال الشارقة»، بالتعاون مع «المخترعون الصغار»، المشروع الفني العالمي المعني بتحويل أفكار الأطفال إلى اختراعات حقيقية، فعاليات النسخة الجديدة.

وافتتحت قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، فعاليات الدورة الجديدة لهذا العام. وتفقدت سموّها الأجنحة وورش العمل، كما اطلعت على أعمال الأطفال البالغة هذا العام 48 اختراعاً ونموذجاً مبدئياً، أبدع في تقديمها وابتكارها الأطفال واليافعون من ست دول.

غزارة الأفكار

وحول المشاركات المعروضة في البينالي، قالت سموّها: «ما لفتني أثناء متابعة التحضيرات للدورة السادسة من بينالي الشارقة للأطفال غزارة الأفكار ذات البُعد الاجتماعي التي يقدمها الأطفال، ورغبتهم في ابتكار أدوات لمساعدة غيرهم وحل مشكلاتهم تعلّمنا الكثير، وتعزز قناعتنا بأن الإنسان مفطور على الخير والعطاء».

وأضافت سموّها: «كل ما يحتاج إليه لحماية هذا الوجدان الجميل، هو المناخ الذي يرسخ لديه هذه القيم النبيلة، ويحميها من التلاشي تحت ضغوط الحياة اليومية، في البينالي يختلط الفن بالبراءة وحب الخير لتخرج لوحات في غاية الروعة والتأثير».

رؤية الجمال

وأشارت سموّها إلى أن «هدف البينالي هو تحفيز الأجيال الجديدة على رؤية الجمال في كل شيء، واتخاذه أداةً لتحقيق غاياته وأهدافه، كما توجّهت سموّها بالشكر إلى جميع العاملين على هذا المشروع، الذي وصفته بالحضاري، ولكل من آمن بأن البلاد في مرحلةٍ تحتاج بشدة إلى بث روح الجمال في الأطفال، تحقيقاً لغاية سامية تتجلّى في بناء جيل يؤمن بقدرته على التغيير والارتقاء بمكانة وطنه وشعبه».

اليوم الأول

قدم البينالي في اليوم الأول، خلال الفترة الصباحية، ورش عمل متنوّعة للأطفال، تستهدف النهوض بمهاراتهم الفنية والفكرية والاجتماعية، حيث قدمت القيادة العامة لشرطة الشارقة ورشة «فنّ وابتكار»، التي تُعنى بتوجيه الصغار نحو ابتكار نماذجهم الإبداعية بأساليب لا تخلو من المرح والترفيه، كما قدمت هيئة الشارقة للمتاحف ورشة عمل بعنوان «الهولوغرام: أسماك القرش» وهي ورشة تُعنى بتعريف المشاركين إلى تقنية «الهولوغرام»، إلى جانب ورشة عمل صحية تهدف إلى تعريف الأطفال إلى أنظمة الغذاء المتكامل والسليم وكيفية صنع وجبات صحية، قدمهما مطعم «مَم مَم».

وتضمنت الفترة المسائية ثلاث ورش فنية إبداعية للأطفال المشاركين، تستهدف تعليم الصغار أساسيات الهندسة الملوّنة، وطرق اختراع مجسمات هندسية، من خلال تركيب عيدان ملوّنة، إلى جانب ورشة التصميم بالظل، التي تعتمد على تشكيل وتركيب وتجميع القطع لبناء شكل ظل فني.

وكانت اللجنة المنظمة للبينالي قد كشفت، أخيراً، عن استقبال 3494 مشاركة من 13 دولة عربية وأجنبية، قام بتنفيذها أطفال ويافعون من ست إلى 18 عاماً، تأهلت منها 48 مشاركة.

عوامل متغيّرة

قدّم البينالي ضمن استعداداته لانطلاق دورته الجديدة ورشاً فنيّة على مدار الأشهر الماضية لأكثر من 3900 طفل في سبع دول حول العالم، شجعتهم على التفكير في العديد من العوامل المتغيّرة، مثل التطوّر التكنولوجي، والنمو السكاني، وغيرهما، إضافة إلى التركيز على أهمية تقييم أفكارهم وتحديد مكامن القوة فيها، وإمكانية تحويلها إلى ابتكارات تساعد في إيجاد حلول لتحديات المستقبل.

ورش متنقلة

يشمل برنامج البينالي هذا العام ورشاً متنقلة تجوب مختلف إمارات الدولة يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع خلال فترة المعرض، حيث تعقد الورش في «القصباء» بالشارقة خلال الفترة من 22 إلى 23 فبراير الجاري، وفي «مارينا 1» بإمارة عجمان في الأول والثاني من مارس المقبل، وفي إمارة دبي خلال الفترة من 8 إلى 9 مارس المقبل في «لاست إيكزت» بمنطقة الخوانيج، وفي إمارة الفجيرة في مول الفجيرة يومي 15 و16 مارس المقبل.

طباعة