مزاينة ومحالب وإبل وسلوقي ومعرض سيارات كلاسيكية

64 فعالية تراثية وفنية ومجتمعية في «سلطان بن زايد التراثي»

المزاينة تهدف إلى إبراز القيم الجمالية للإبل المحليات الأصايل وتشجيع الملاك على اقتنائها. أرشيفية

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الـ13 من مهرجان سلطان بن زايد التراثي ٢٠١٩ في سويحان، والذي يقام بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ورعاية ودعم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.

ويتضمن المهرجان الذي يستمر حتى الثاني من فبراير المقبل، وينظمه نادي تراث الإمارات ومركز سلطان بن زايد، بالتعاون والتنسيق مع العديد من الجهات الراعية والداعمة والإعلامية، عدداً من المنافسات تتصدرها مزاينة الأبل الأصايل، وسباق الإبل التراثي، ومزاينة وسباق السلوقي العربي، ومسابقة المحالب، إضافة إلى المسابقة الشعرية، ومسابقة التصوير، وبرنامج تراثي وثقافي وفني مصاحب غني ومتنوع، من ضمنه برنامج المقناص، ومعرض السيارات الكلاسيكية، ومسابقة أفضل كرفان للمبيعات، بمشاركة عدد كبير من محبي رياضة الهجن من كل إمارات الدولة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويستهل برنامج الافتتاح باحتفالية يعطي فيها سمو راعي المهرجان شارة الافتتاح الرسمي لأكثر من 64 فعالية تراثية وثقافية وفنية ومجتمعية ورياضية.

ويشهد يوم الافتتاح انطلاق منافسات مزاينة الإبل الأصايل، المخصصة لفئة مداني ضمن مجموعة من الأشواط، إذ تهدف المزاينة إلى إبراز القيم الجمالية للإبل المحليات الأصايل وتشجيع الملاك على اقتنائها، وكذلك المحافظة على سلالات الإبل الأصايل وحمايتها من التهجين، كما يشهد أيضاً منافسات مسابقة المحالب للمحليات الأصايل والمحليات الخواوير.

وتكتسب دورة مهرجان سلطان بن زايد التراثي هذا العام أهمية خاصة كونها تترافق مع «عام التسامح»، إذ ستكون الذاكرة حاضرة بإرث الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، في التسامح الذي هو نهج إماراتي أصيل، كما ستعبر عن هذه القيمة الراقية خيمة التسامح التي تقام في ميدان المهرجان، وتستضيف أبناء الجاليات والسياح الذين يتوافدون على المهرجان يومياً، لتشكل ملتقى للتواصل والتشارك الثقافي والمعرفي.

وتبلغ جوائز المهرجان 20 مليون درهم وأكثر من 70 سيارة.

وقال نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، رئيس اللجنة الإعلامية، الدكتور عبيد علي راشد المنصوري، إن «الفعاليات ستكون منقولة على الهواء مباشرة، ويتخللها العديد من البرامج التلفزيونية التخصصية، تبدأ ببرنامج صباح سويحان الذي يقدم تغطية مباشرة لدخول الحلال إلى شبوك المزاينة، يليه برنامج تحليلي مباشر حول المطايا المشاركة من داخل شبوك المزاينة، وتعقبه إذاعة النتائج». كما سيكون موعد المشاهدين والمتابعين مع برنامج متميز مع رفقاء درب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بعنوان «رفقاء الدرب»، الذي يحيي ذكرى المغفور له الطيبة من خلال لقاءات عدَّة مع ضيوف عايشوا المغفور له، من مرافقين وعسكريين ووزراء وسفراء، وشخصيات أخرى، ويختم اليوم ببرنامج علوم سويحان، الذي يستضيف الملاك الفائزين في فعاليات كل يوم.

كما سيكون الشعر حاضراً في المهرجان من خلال برنامج «ديوان زايد»، ومن خلال المسابقة الشعرية التي يشكل موضوعها الأساسي مجاراة قصيدة الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله: «يا ذا الشباب الباني». وأشار المنصوري إلى أنه ستكون للصورة مكان بارز من خلال مسابقة التصوير الضوئي، التي يشكل التراث محورها.

بالإضافة إلى العديد من البرامج الترفيهية والمسرحيات والحفلات الغنائية المتميزة للمطربة أريام، والمطربة عريب، ضمن فعاليات مسرح السوق الشعبي، إضافة إلى مسرحيات، وعروض، ومسابقات يومية تقدم للجمهور في السوق الشعبي طيلة ايام المهرجان.

ولفت إلى أن فعاليات المهرجان والأنشطة المصاحبة له ستحظى بتغطية متنوعة على حسابات التواصل الاجتماعي التابعة لمركز سلطان بن زايد ونادي تراث الإمارات.

وذكر المنصوري أن ميدان المهرجان يضم مركزاً إعلامياً تم تجهيزه على مستوى عال ووفرت اللجنة المنظمة شبكة اتصالات حديثة ومتطورة وأجهزة حاسب آلي ومعدات تقنية لتسهيل مهمة الإعلاميين. ويعد المهرجان من أعرق وأهم المهرجانات التراثية الشاملة في المنطقة، وأصبح جسراً للتواصل الإنساني والثقافي بين ماضي الآباء والأجداد وتراثهم الثري وحاضر الأبناء ومواكبتهم لأدوات العصر.

وحظى المهرجان منذ انطلاق دورته الأولى بمشاركة محلية وخليجية وعربية واسعة.

وتزينت سويحان لاستقبال المهرجان وأكملت اللجان الفنية والإدارية استعداداتها لاستقبال عرس التراث وأهله.


سويحان تزينت لاستقبال المهرجان وأكملت استعداداتها لاستقبال العرس التراثي.

20

مليون درهم قيمة الجوائز التي يقدمها المهرجان.

 

طباعة