طالبات الجامعة القاسمية يتعرّفن إلى العادات الأصيلة

3 أيام مع السنع الإماراتي في «متحف التراث»

الطالبات شاركن في العديد من الورش التي اكتسبن خلالها مهارات عدّة. من المصدر

تعرفت طالبات الجامعة القاسمية إلى مفردات التراث الأصيل، بجانب عادات الإمارات التي يطلق عليها السنع، خلال مشاركتهن في برنامج التعريف بالتراث لمتحف الشارقة للتراث.

وتواصلت الدورة على مدى ثلاثة أيام، وجرى تنظيمها بالتعاون بين الجامعة القاسمية، ممثلة في عمادة شؤون الطالبات، ومتحف الشارقة للتراث، التابع لمعهد الشارقة للتراث بحكومة الشارقة. واكتسبت الطالبات - وهن من جنسيات مختلفة حول العالم - تفاصيل عن حياة الآباء والأجداد والتاريخ الغني للإمارات.

وتضمن البرنامج التعليمي جولة تعريفية في متحف الشارقة للتراث، وحلقات نقاشية عن العادات والتقاليد في الإمارات، بجانب التطرق إلى زينة المرأة في الماضي وملابسها، وعادات الأجداد في الماضي من حيث تقاليد الزواج.

وخلال جولة الطالبات في المتحف، تعرفن إلى أنماط صون وحفظ وعرض العادات والتقاليد، وأنماط الحياة والعيش في المجتمع بالماضي، وتجولت الطالبات بين الأقسام الرئيسة في المتحف، وهي البيئات: الجبال والوديان والصحراء والواحات والساحل والجزر، ونمط الحياة، والاحتفالات، وسبل العيش، والمعارف التقليدية، والأدب الشفهي.

وشاهدت الطالبات عدداً من المعروضات، وهي المقتنيات القديمة والنادرة، مثل آلة السدو (النول)، والمغزل وقرن حيوان الوعل المزين بالفضة، ومجسمات للنباتات الصحراوية، والأدوات الموسيقية الشعبية القديمة، وقطع الحلي القديمة. كما نظمت حلقة نقاشية عن السنع، ترسخ المضامين المعنوية والقيم الإماراتية.

وتضمن البرنامج ورش عمل عدة، من بينها تزيين الأكواب بنقوش تراثية، وفن الديكوباج على الأكواب والرسم بالقهوة.

من جانبه، أشاد مدير الجامعة القاسمية، الدكتور رشاد سالم، بالتعاون مع متحف الشارقة للتراث في تنظيم تلك الدورة للطالبات على مدى ثلاثة أيام، مشيراً إلى أن المشاركات تعرفن بشيء من التفصيل وعن قرب إلى حياة الماضي في الإمارات، وتفاعلن مع ورش اكتسبن فيها مهارات عدة.

وأكد حرص الجامعة القاسمية على تعريف طالباتها، اللاتي ينتمين إلى أكثر من 61 جنسية، بهذا التراث الغني لدولة الإمارات.


رشاد سالم:

«المشاركات تعرفن، بشيء من التفصيل وعن قرب، إلى حياة الماضي في الإمارات».

طباعة