تطلّ بإضافات جديدة وجوائز في دورة 2018

أجنحة مهرجان الشيخ زايد التراثي تتبارى على إرضاء الزوّار

صورة

يطلّ العديد من الأجنحة في مهرجان الشيخ زايد التراثي، بإضافات جديدة، خلال مشاركتها في نسخة هذا العام، خصوصاً أجنحة الدوائر والمؤسسات الوطنية التي تتبارى على إرضاء الزوار، وتعد شريكاً في نجاح المهرجان الذي يحظى بإقبال لافت.

وبينما تعمل دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، عبر جناحها المتجدّد على الترويج للتراث الإماراتي، وتعريف الزوار بمكوناته عبر فعاليات عدة، يحرص جناح مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، على مكافأة الزوار كل أسبوع بجوائز قيمة.

وتشارك دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، للعام السادس على التوالي، في مهرجان الشيخ زايد التراثي، بهدف تعريف النشء بحياة الآباء والأجداد، ودعوتهم للتمسك والفخر بتراثهم الخالد.

وتبرز مشاركة الدائرة هذه الدورة بجناح جديد كلياً، صمم على الطراز المعماري الأصيل الذي يجسد العمارة الطينية القديمة، وبيوت أهل الواحة. ويقدم الجناح أنشطة تراثية وثقافية، من بينها عروض الحرف التقليدية اليدوية مثل الخوص والتلي والسدو وتحضير القهوة، بالإضافة إلى فرق فنون شعبية تؤدي عشرات العروض الحية من العيالة والحربية والربابة والشلات طوال فترة المهرجان. كما يضم جناح «ثقافة أبوظبي» ركناً لتعريف الزوار بنوعية الصقور، والتقاط الصور التذكارية معها.

وقال مدير إدارة التراث المعنوي في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، سعيد الكعبي: إن «الجناح يقدم أنشطة تجعل الزائر يعيش تجربة تفاعلية مع المكونات التراثية التي تعرف بحياة الأجداد»، مشيراً إلى أنه تم تسجيل عناصر تراثية في «اليونيسكو»، من بينها الرزفة والعيالة والتغرودة وفن العازي، بالإضافة إلى الصقارة والسدو والقهوة والمجالس العربية، وهي العناصر التي تجسدها فعاليات عدة في الجناح.

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، لارا صوايا، إن الجناح يقدم الكثير من السحوبات القيمة للزوار، من بينها 10 سيارات، وعشرات الهواتف المتحركة الذكية، بالإضافة إلى سحوبات على جوائز نقدية وعينية، مشيرة إلى أنه روعي في السحوبات أن يكون نصفها للرجال والنصف الآخر للنساء، ليخرج الجميع راضياً من المهرجان.

وأضافت أن «جناح مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، في مهرجان الشيخ زايد التراثي، يعد تحفة فنية، إذ يجسد بطرق فنية إبداعية مبتكرة حب الشعب الإماراتي للخيل العربية الأصيلة، عبر الكثير من المجسمات الفنية الموجودة داخل الجناح وأمامه».

طباعة