«تاج إكسبرس».. حان وقت الإيقاع الهندي في أوبرا دبي - الإمارات اليوم

عرض قُدِّم 600 مرة على مسارح عالمية

«تاج إكسبرس».. حان وقت الإيقاع الهندي في أوبرا دبي

يقدم العرض عوالم موسيقية ولوحات استعراضية مبهرة. تصوير : آشوك فيرما

يرتحل عرض «تاج إكسبرس»، الآتي من «بوليوود»، والذي يقدم على خشبة أوبرا دبي، بين عوالم موسيقية ولوحات استعراضية مبهرة، تصطحب المتلقي إلى صناعة الأفلام وأسرار موسيقاها الجميلة بشكل خاص، عبر حكاية مؤلف عاشق للأنغام، يعمل على تحضير أغاني عمله الأول.

حالة من الإبهار يعيشها مشاهد «تاج إكسبرس»، الذي يعد العرض الهندي الأول على مسرح أوبرا دبي، والذي قُدِّم 600 عرض على مسارح كثيرة حول العالم، إذ يتميز بالاستعراضات والإيقاعات الموسيقية الصاخبة، والأزياء المبهرة التي تكسب العرض ألقاً خاصاً.

وقال الممثل جراهام ديسوزا، الذي يؤدي دور «شانكار» في العمل، «ألعب شخصية المؤلف الموسيقي الذي عاش في حي فقير، ونشأ على حب الأنغام، ويريد أن يبدع موسيقى خاصة به، ويبدأ رحلته في مومباي، ثم يلتقي منتجاً عبقرياً، فيعملان معاً، ومن خلال الفيلم الأول الذي يعمل على إنتاجه يتعرف الجمهور إلى كيفية صناعة الأفلام السينمائية في بوليوود».

صعوبات

واعترف ديسوزا بأنه وجد صعوبة في أداء الدور لأسباب عدة، منها أنه لم يقم في الهند طوال حياته، ولغته الأولى هي الإنجليزية وليست الهندية، لذا كان من الصعب عليه أن يتآلف مع شخصية «شانكار»، علاوة على أنه كممثل قد نشأ في عائلة متوسطة الإمكانات، وليس أسرة فقيرة كما الحال مع الشخصية التي يؤديها، والمطلوب منه تقمصها. واستدرك أنه رغم تلك الصعوبات، إلا أن الدور الذي يلعبه اكتشف من خلاله الكثير من جوانب شخصيته.

وأفاد بأن الفيلم، الذي يعمل على تحضيره في العمل المسرحي، هو عبارة عن قصة حب بين شخصيتين؛ إحداهما ممثلة شهيرة في بوليوود.

متعدد الثقافات

من جهتها، قالت مخرجة العرض، شيروتي ميرشنت، لـ«الإمارات اليوم»، إن «العمل يتميز بكونه غنائياً، ويتحدث عن الصناعة السينمائية في بوليوود، وكذلك موسيقى الأفلام»، مشيرة إلى أنه عمل متعدد الثقافات، ويمكن مشاهدته من مختلف الأعمار.

وأعربت عن سعادتها، وشعورها بالفخر، لأن «تاج إكسبرس» يعد العرض الهندي الأول الذي يقدم على خشبة أوبرا دبي، لافتة إلى أن عدد الراقصين على المسرح يصل إلى 32 فناناً.

وأضافت ميرشنت أنه «يوجد اختلاف بين ما يقدم على المسرح من تحضير للفيلم، وما نشاهده عبر الشاشة السينمائية، فالعمل السينمائي يحمل حركة الصورة، لكن على المسرح هناك الحواس الخمس التي تسيطر على الممثلين، ما يوجد تفاعلاً مع الجمهور، ومع أن لكل لون فني سحره، يبقى المسرح تجربة لا تعادلها أي تجربة أخرى».

وعللت المخرجة عدم عزف الموسيقى والغناء مباشرة على المسرح، بأن «الأغنيات الهندية تحتاج إلى ما يقارب 100 عازف؛ كي يكون إيقاعها قوياً وساحراً، وغياب العدد الكافي من العازفين على المسرح يفقد الأغنيات وقعها، ومن الصعب إحضار فرقة ضخمة لتعزف مباشرة على المسرح».

32

فناناً استعراضياً، يشاركون في لوحات العمل.

 

طباعة