«التمر والقهوة».. كرم الضيافة الإماراتية حاضر في «ليوا للتمور» - الإمارات اليوم

منافسات قوية بين المشاركين.. وأسعار «الدباس» في الصدارة

«التمر والقهوة».. كرم الضيافة الإماراتية حاضر في «ليوا للتمور»

انطلقت، مساء أول من أمس، فعاليات اليوم الثالث لـ«مزاد ليوا للتمور»، الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، والتي أقيمت في مجلس البطين، التابع لمكتب شؤون المجالس بديوان ولي العهد في أبوظبي، وتستمر فعاليات المهرجان حتى 20 أكتوبر الجاري.

ويعتبر مجلس البطين المحطة الثالثة للمزاد، في رحلة تنقله بين مجالس إمارة أبوظبي، بعد أن عرج في رحلته، خلال الأيام الماضية، على مجلسي مدينة زايد، ومدينة غياثي في منطقة الظفرة، حيث شهدت الأيام الثلاثة للمزاد إقبالاً كبيراً من الجمهور، والمهتمين بزراعة النخيل وتصنيع وتغليف التمور، من داخل الدولة وخارجها.

«القهوة والمجالس»، من عناصر التراث غير المادي.. حاضرة في المزاد.

وواصلت تمور «الدباس» تألقها واكتساحها للأسعار في مزاد ليوا للتمور، بعد أن سجل أعلى قيمة لسعر الكرتونة وزن 3 كيلوغرامات بمبلغ 1400 درهم (قرابة 466 درهماً للكيلوغرام)، في مزاد مجلس البطين، فيما بلغ عدد العمليات التي تمت خلال المزاد، منذ انطلاقته حتى مساء يوم الأحد، نحو 170 عملية مزايدة. ويعتبر تقديم «التمر» مع «القهوة العربية»، عملين مكملين لبعضهما بعضاً، خصوصاً في الثقافة الإماراتية، حيث لا يخلو بيت من بيوت أبناء الدولة إلا وتجد فيه «التمر والقهوة»، كجزء رئيسٍ في المنزل والعمل، والبعض يحمله في السيارة حيثما حل وارتحل، وهذا يؤكد أن هذه العادة ما هي إلا عملة واحدة لعنوان الكرم والضيافة. وفي هذا الصدد، أوضح سالم الطنيجي، أحد حضور المزاد، أن التمر والقهوة لصيقان في ثقافة الأسرة البدوية، مشيراً إلى أنه قديماً كان يتم جلب القهوة من المدن الرئيسة مثل أبوظبي ودبي، حيث كان البدوي يقطع مسافات طويلة على ظهور الإبل لشراء مير الأسرة، وظلت القهوة أهم ما يتم شراؤه لاستقبال الضيوف.

وأشار إلى أن اختيار لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي مجالس إمارة أبوظبي لإقامة المزادات كان موفقاً، لاسيما مع الأجواء الأصيلة التي تتخلل إقامة المزاد من تقديم القهوة العربية الأصيلة والضيافة بأجود أنواع التمور.

طباعة