«الشارقة للنشر» في «فرانكفورت للكتاب»: قادرون على المنافسة عالمياً - الإمارات اليوم

المدينة تدخل شراكات جديدة مع ناشرين دوليين خلال المعرض

«الشارقة للنشر» في «فرانكفورت للكتاب»: قادرون على المنافسة عالمياً

اللقاءات سلّطت مزيداً من الضوء على الفرص الواعدة التي توفرها مدينة الشارقة للنشر. من المصدر

أكد مدير مدينة الشارقة للنشر سالم عمر سالم، أن المدينة تفتح أبوابها ليطلّ عبرها كل الناشرين إلى أسواق الكتاب في مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن «الشارقة للنشر» تحرص على بناء سلسلة شراكات جديدة مع نخبة من الناشرين الدوليين.

وأضاف سالم أن «الشارقة للنشر»، عقدت خلال مشاركتها في الدورة الـ70 من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، سلسلة من اللقاءات مع عدد من المؤسسات العاملة في قطاع النشر من جميع أنحاء العالم، في إطار سعي المدينة إلى استقطاب شركات جديدة، والمنافسة عالمياً في هذا القطاع الحيوي.

وشملت قائمة المؤسسات التي بحثت معها مدينة الشارقة للنشر سبل تعزيز التعاون المشترك 29 مؤسسة، وهدفت اللقاءات إلى تعريف الناشرين بالبيئة الاستثمارية الجاذبة التي توفرها المدينة، عبر حزمة من التسهيلات والمرافق الخدمية التي تشمل الطباعة، والترخيص، والتوزيع.

وقال سالم: «نسعى في مثل هذه اللقاءات إلى تسليط مزيد من الضوء على الفرص الواعدة التي توفرها مدينة الشارقة للنشر إلى العاملين في هذا القطاع الحيوي، الذي يشهد تنامياً كبيراً في دولة الإمارات، وإمارة الشارقة، بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعمه الكبير، الذي آمن بقيمة الكتاب ودوره في فتح آفاق جديدة للتبادل الفكري والثقافي بين مختلف الحضارات الإنسانية».

وتابع: إن «قطاع النشر المتجدد، يرفد المجتمع بالمعارف والتجارب في شتى المجالات، وهو ما نعمل عليه في مدينة الشارقة للنشر، إذ نفتح أبوابنا ليطل عبرها كل الناشرين، إلى أسواق الكتاب في مختلف دول العالم، مستفيدين من موقع المدينة الاستراتيجي الذي يمنح العديد من المزايا والمكاسب».

واستطرد سالم: «نحتاج إلى التواصل باستمرار مع مختلف المؤسسات العالمية المعنية بقطاع النشر، والاطلاع عن كثب على آخر المستجدات والتقنيات التي تسهم في الارتقاء بهذه الصناعة، كما نتطلع إلى التعاون الوثيق مع الجهات المختصة في هذا المجال، من أجل الإسهام في تذليل العقبات التي قد تعرقل تطور ونمو القطاع، بما يؤثر سلباً في الناشر والكاتب والكتاب».

ومن بين المؤسسات التي بحثت معها الشارقة سبل تعزيز التعاون، «إنجرام»، المؤسسة العالمية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، وتُعنى بنشر الكتب المطبوعة والرقمية، وتسعى «إنجرام» التي تتجاوز تجربتها في صناعة الكتاب الـ50 عاماً، من خلال أحدث الابتكارات الرقمية في مجال نشر وتوزيع الكتب، إلى إنشاء واكتشاف مسارات جديدة لتحقيق النجاح للناشرين وبائعي التجزئة والمكتبات والمعلمين في جميع أنحاء العالم، وتسهيل وصولهم إلى الكتب التي يريدونها. كما شملت اللقاءات مجموعة «سايمون وشوستر إنترناشونال»، التي تكرس جهودها لدعم عملائها في مجال تصدير الكتب وتجارة التجزئة، بما يضمن وصول عناوينها إلى أيدي القرّاء في جميع أنحاء العالم، و«شبكة الناشرين الإفريقية»، التي تأسست في عام 1992 وتتخذ من العاصمة الغانية أكرا مقراً لها.

يشار إلى أن مدينة الشارقة للنشر تأسست بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وتمتد على مساحة 40 ألف متر مربع، وتضم العديد من المؤسسات والجهات العاملة في قطاع النشر، من دور نشر عربية وعالمية.

29

مؤسسة، عقدت معها

«الشارقة للنشر» لقاءات

خلال المعرض.

طباعة