100 ألف زائر لـ «الصيد والفروسية» في 5 أيام - الإمارات اليوم

احتفى بمئوية زايد.. واختتم وسط إقبال جماهيري

100 ألف زائر لـ «الصيد والفروسية» في 5 أيام

المعرض شهد العديد من الفعاليات التراثية والمسابقات والعروض. تصوير: إريك أرازاس

اختتم المعرض الدولي للصيد والفروسية - أبوظبي 2018، مساء أمس، فعاليات دورته الـ16 التي أقيمت في الفترة من 25 - 29 الجاري، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات.

وشهدت دورة هذا العام حضوراً جماهيرياً كثيفاً، حيث بلغ عدد روّاد المعرض في يومه قبل الأخير 87 ألفاً و668 زائراً، في حين قارب إجمالي روّاد المعرض في أيامه الخمسة الـ100 ألف زائر، وبلغت المساحة التي أقيم عليها 40 ألف متر مربع، وشارك فيه أكثر من 650 شركة وعلامة تجارية من 40 دولة.

واحتفى المعرض في دورته الـ16 بمئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات والمبادرات، التي سعت إلى إلقاء الضوء على جهوده ومبادراته، رحمه الله، لدعم وحماية البيئة، وتطوير رياضتي الصيد والفروسية ميراثاً للأجداد. مع التعريف بأهمية تعزيز الصيد المستدام، وتشجيع استخدام الأدوات التقليدية التي استعملها العرب للصيد قديماً، وهو ما ينسجم مع قيم الشيخ زايد الصقّار الأول وأحد أهم حماة البيئة في العالم، المنادي بضرورة حفظ التراث وتناقله عبر الأجيال كمصدر فخر واعتزاز، لما قدمه الأجداد للأجيال الجديدة.

فعاليات متنوّعة

تضمن المعرض أيضاً العديد من الفعاليات والمسابقات الخاصة بجَمال السلوقي العربي، ومسابقات جَمال الصقور، ومسابقات التصوير الفوتوغرافي، وهي المسابقات التعليمية المعدة لاستقطاب العائلات ومختلف الزوار. كما قدم العديد من الأنشطة والورش التراثية الخاصة بالبر والبحر، وجدار الأطفال الفني للصيد والفروسية. كما خصص المعرض جانباً للعروض الحية الأكثر جذباً للجمهور، مثل عروض الخيول، وعروض الجمال، وعروض الكلاب البوليسية K9، وعروض الطيور والصقور.

مزادات وأنشطة للأطفال

كذلك شهدت الدورة الـ16 من المعرض مزادات لبيع الجمال، إضافة للمزاد الإلكتروني. وشهد جدول المعرض أنشطة متعددة للتشجيع على رياضات الصيد، مثل ميدان الرماية بالسهام، وجهاز محاكاة رياضة الرماية، وميدان الرماية بالكرات الملوّنة. وكان للأطفال نصيبهم من الأنشطة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، فخصص لهم العديد من الفعاليات التعليمية والترفيهية، مثل ورش العمل والألعاب، التي من شأنها نشر الوعي البيئي بين الأطفال وربطهم بهدف المعرض الخاص بالتعريف بالتراث والعادات. كما تم تنظيم أنشطة الأطفال، بالتعاون مع مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، ونادي ظبيان للفروسية، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وحديقة حيوان العين.

ويُنظم المعرض من قبل نادي صقاري الإمارات، بدعم من هيئة البيئة - أبوظبي، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، ولجنة إدارة البرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، إضافة إلى العديد من الشركاء الإعلاميين المحليين والإقليميين والدوليين. وبرعاية الراعي الرئيس، مهرجان سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة.

«حمدان بن محمد للتراث» يمدّ جسور التعاون مع مؤسسات تراثية

زار الشيخ سلطان بن طحنون بن محمد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، جناح مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في المعرض الدولي للصيد والفروسية. وأثنى على بطولات فزاع التي باتت تستقطب أعداداً كبيرة من المشاركين، وفكرة «عام زايد» المدرجة في تصميم الجناح، والأفلام الحصرية التي أنتجها المركز عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودأب المركز على توحيد الجهود الرامية إلى الاحتفاء بالقائد الفذ مع سائر مؤسسات الدولة.

كما زار وفد ياباني جناح المركز، وأبدى إعجابه بتنوع أنشطة المركز، وأشاد بخدماته في سبيل صون إرثَي الدولة الثقافي والاجتماعي.

من جهة أخرى، قام نائب الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، راشد مبارك بن مرخان، يرافقه عدد من المسؤولين في المركز، بجولة في المعرض توقف خلالها في عدد من الأجنحة التابعة لمؤسسات تراثية في الدولة، ضمن سعي المركز لإقامة علاقات شراكة، ومد جسور التعاون مع الأطراف المعنية في المجال، منها: هيئة البيئة أبوظبي، جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، الصندوق الدولي للحفاظ على الحباري، وأبوظبي للثقافة والسياحة، ومعرض محمد الخالدي، المصور الخاص للشيخ زايد، رحمة الله عليه، ونادي صقاري الإمارات.


650

شركة وعلامة تجارية

من 40 دولة شاركت

بالمعرض.

 

طباعة