5 أيام مع تراث «الصيد والفروسية» في أبوظبي

صورة

تنطلق بعد غد فعاليات الدورة الـ16 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، التي تستمر خمسة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويهدف المعرض إلى تقديم التراث ورفع وعي الشباب بالتقاليد والثقافة الإماراتية، إضافة إلى الرياضات المحلية ومبادئها وأسسها القائمة على النبل والاستدامة، بجانب تعزيز الثقافة والتقاليد الإماراتية.

ويسلط المعرض الضوء على تاريخ شعب الإمارات العريق، من خلال فعاليات متنوعة، تشمل أنشطة ومسابقات عدة، إضافة إلى جهود ومبادرات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لدعم وحماية البيئة، وتطوير رياضتي الصيد والفروسية، وأهم المبادرات والمشروعات التي أرسى دعائمها المغفور له في مجالات الصقارة والفروسية، والحفاظ على البيئة والصيد المستدام، وذلك انسجاماً مع إعلان عام 2018 «عام زايد». وبمناسبة الذكرى المئوية لميلاد المغفور له الشيخ زايد، قررت اللجنة العليا المنظمة للمعرض أن تكون الدورة الـ16 احتفاءً بالصقار الأول وأحد أهم روّاد حماية البيئة في العالم، لتسليط الضوء على الجهود الاستثنائية والمبادرات التي قام بها، طيب الله ثراه، في مجال الحفاظ على البيئة وحمايتها، وجهوده للحفاظ على تراث الصقارة والصيد المستدام وأنشطة الفروسية. وسيحظى زوّار المعرض بفرصة اقتناء أحدث معدات التخييم والصيد والفروسية والرياضات الخارجية والبحرية، فضلاً عن مشاهدة منطقة التراث لتعريف الزوّار بالتراث العريق لدولة الإمارات. وسيضم الحدث معرضاً للصور يضم أكثر من 3000 صورة للمغفور له الشيخ زايد، وهو في رحلات القنص، التقطت خلال الفترة من 1976 إلى 2004 بعدسة المصور محمد الخالدي.

واستقطب المعرض في دورته الماضية نحو 650 عارضاً من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم. ويتضمن المعرض قطاعات عدة، منها رحلات السفاري والصيد، إضافة إلى رياضات الصيد البحري ومعداتها، والحفاظ على التراث الثقافي والفنون والحرف اليدوية والرياضات البرية ومعداتها.

ومن أهم أنشطة المعرض، المسابقات، التي من بينها مسابقة جمال السلوقي العربي وجمال الصقور والتصوير الفوتوغرافي، وكذلك العروض الحية للخيول والجمال والكلاب البوليسية والطيور والصقور، إضافة إلى منطقة خاصة للأطفال تشارك فيها مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء.