فنون التواصل تحلق بـ«طائرات ورقية» في مركز الجليلة - الإمارات اليوم

خلال ورشة قدمها خبير دولي

فنون التواصل تحلق بـ«طائرات ورقية» في مركز الجليلة

صورة

استضاف مركز الجليلة لثقافة الطفل بدبي، بالتعاون مع قنصلية الولايات المتحدة الأميركية، الخبير في فنون الاتصال والتعليم ومدير المركز الدولي للشباب الموهوبين CTY سيميون برودسكي.

وركز برودسكي خلال ورشة عمل قدمها لموظفي مركز الجليلة تحت شعار «العلوم والتواصل» على التواصل الاجتماعي من خلال مجال STEM، الذي يعزز متطلبات التكامل بين العلوم.

وهدفت الورشة إلى ربط العلوم بطرق الاتصال والتواصل مع الشباب، وتطوير معرفتهم وفهمهم للتواصل الواضح في ما بينهم من خلال الأنشطة العلمية.

واعتمدت تقنيات سيميون في التدريب على ثلاثة محاور: الرياضيات التطبيقية، والإحساس والإدراك، والفيزياء والتصميم، إذ يسعى المدرب من خلالها إلى إظهار مشكلات الشباب، والحث على التفكير الإبداعي لإيجاد الحلول، وتعزيز حس النقد واتخاذ القرارات والتخطيط والعمل الجماعي، ومهارات إدارة الوقت.

وخلال الورشة التي خصصت لموظفي مركز الجليلة لثقافة الطفل بحضور أطفال موهوبين أيضاً، واستمرت على مدى ساعتين، قدم سيميون تقنياته بشكل مبسّط متخذاً من فكرة صناعة الطائرات الورقية مثالاً عملياً لتدعيم التواصل، إذ طلب من كل موظف صناعة طائرة ورقية خاصة به، إضافة إلى كتابته معلومات صناعتها بداخلها وتوجيهها لشخص آخر في الورشة، وفي حال تمكن المتلقي من صناعة طائرة مشابهة لتلك التي وصلته استناداً إلى المعلومات المرفقة يكون المرسل لديه مهارات اتصال دقيقة، أما في حال لم يحصل الفهم الكافي بين المتلقي والمرسل فهنا تتم مناقشة الطرفين لإدراك الخلل وتوجيه المُرسِل إلى كيفية الاتصال مع الآخر معتمداً على معايير حسيّة وفيزيائية وعلمية واضحة.

ويدير سيميون برودسكي الخبير الزائر للدولة، مركزاً دولياً للشباب الموهوبين، ولديه خبرة في التعليم على المستوى الجامعي وأكثر من 25 عاماً من الخبرة في العمل مع برامج للشباب الموهوبين. كما قدم ورش عمل ومحاضرات في أماكن عدة حول العالم؛ منها الصين، إسبانيا، تايلاند، السعودية، مصر، الكويت، التشيك، سلوفاكيا، سنغافورة، الهند، إسبانيا، تايلاند، كولومبيا، المكسيك، كازاخستان، اليونان، هونغ كونغ، وماليزيا.

يذكر أن مركز الجليلة لثقافة الطفل يستقبل على مدار العام متخصصين وخبراء في مجالات الفنون وتنمية المهارات، والتعامل مع الأطفال الموهوبين، بهدف تعزيز قدرات فريق العمل بأحدث طرق التعامل مع الطفل والتميز بأفضل أداء لمركز إبداعي للأطفال.

طباعة