«محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة» تختتم مشاركتها في «بكين للكتاب»

علي الظاهري يتسلم نسخة من إصدارات المؤسسة. من المصدر

اختتمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب في دورته الـ25، الذي أقيم خلال الفترة من 22 وحتى 26 أغسطس الماضي، في مركز الصين الدولي للمعارض، ويعد من أهم وأكبر الفعاليات المعنية بصناعة ونشر المعرفة، ويشهد مشاركة عدد كبير من الكتّاب والعارضين من جميع أنحاء العالم سنوياً.

وشهد جناح المؤسَّسة إقبالاً واسعاً واهتماماً كبيراً من المشاركين في الحدث، حيث استقطب الجناح طوال أيام الفعالية عدداً كبيراً من ممثلي دور النشر الصينية، وكبرى الشركات المعنية بنشر ونقل المعرفة، للاطلاع على مشروعات ومبادرات المؤسَّسة المعرفية، إلى جانب بحث فرص التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال.

وأهدت المؤسَّسة سفارة الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية، مجموعة جديدة من إصدارات المؤسَّسة، التي تأتي تزامناً مع «عام زايد»، بهدف تخليد إرث ومبادئ وقيم الوالد المؤسِّس، ونشر المعرفة حول نهجه وسيرته المكلَّلة بالإنجازات والنجاحات، إلى جانب نسخ من سلسلة «كتاب في دقائق» بجميع إصدارتها. وقد قام وفد المؤسَّسة برئاسة مدير إدارة الفعاليات في مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حسين الشامسي، بتقديم الكتب لسفارة الدولة، بحضور سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية، الدكتور علي الظاهري.

وأشاد الدكتور علي الظاهري خلال زيارته جناح مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، في معرض بكين الدولي للكتاب، بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسَّسة في ترسيخ ونشر المعرفة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وقال الظاهري إنّ «مشاركة دولة الإمارات هذا العام في معرض بكين الدولي للكتاب، متميزة ومشرّفة، وتعكس جهود حكومة الدولة الحثيثة في المجال التعليمي والبحثي، لتيسير عملية المعرفة، وتحسين جودتها للالتحاق بركب التطور العالمي، والمشاركة في رسم ملامح المستقبل. وتسلط استراتيجية إدارة معرض بكين الدولي للكتاب هذا العام الضوء أساساً على التحول الرقمي في عالم النشر، وتأتي هذه الدورة تحت شعار (كن رقمياً)، وفي هذا الإطار أودُّ أن أشيد بالمشاركة المتميزة لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بعرضها لمكتبة دبي الرقمية، التي عكست التقدم العلمي الذي وصلت إليه دولة الإمارات اليوم».

وقال المدير التنفيذي للمؤسَّسة جمال بن حويرب: «تلتزم مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بتعزيز إنتاج وتبادل المعرفة والثقافة حول العالم، وهذا الالتزام هو الذي قادنا للمشاركة في معرض بكين الدولي للكتاب الذي شكَّل خلال تاريخه الممتد نحو 25 عاماً منبراً أساسياً لصناعة النشر في آسيا».

وأضاف سعادته: «استعرضت المؤسَّسة خلال مشاركتها مع المعنيين بالمجال المعرفي، مجموعة من المبادرات والمشروعات المعرفية الناجحة التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة لتعزيز نشر المعرفة والتبادل الثقافي، هذا إضافة إلى العديد من الاتفاقيات التاريخية التي وقعناها مع شركات متخصصة في قطاع النشر، والتي ستسهم في تعزيز دورنا في نشر المعرفة في جميع أنحاء العالم، وبناء شراكات استراتيجية تخدم أهدافنا». شهدت المشاركة توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون مع كبرى دور النشر، وحفل إطلاق النسخة الصينية من كتاب «48 ساعة في دبي»، لخلق فرص جديدة للتعاون بين الناشرين الصينيين والإماراتيين.