اللقيمات والحنّاء والسدو.. في طانطان - الإمارات اليوم

جناح الإمارات يتغنى بالتراث العريق في المهرجان المغربي

اللقيمات والحنّاء والسدو.. في طانطان

صورة

يواصل جناح الإمارات العربية المتحدة تقديم فعالياته التراثية المميزة في فعاليات الدورة الـ14 من موسم طانطان بالمملكة المغربية، الذي تصنفه منظمة «اليونسكو» بأنه من روائع التراث الشفهي غير المادي للبشرية، ويحتفي بالثقافة البدوية وفراسة أهلها، عن طريق صون مختلف أبعاد الحياة اليومية كوسيلة للتنمية المستدامة.

ويقدم الاتحاد النسائي الإماراتي عدداً من الأنشطة والعروض، مثل لعب الأطفال والمطبخ الإماراتي، والورش العملية للمنتجات المشتركة، وركن خاص بزينة المرأة الإماراتية، ما يجعل الحضور النسائي لدولة الإمارات مميزاً على مختلف الجوانب، ويؤكد حضورها الفعال والمحوري، سواء في ما يتعلق بالتراث والإبداعات الفنية أوالتنمية الاقتصادية وغيرها.

وقالت مسؤولة الركن الشعبي في جناح الإمارات بمهرجان موسم طانطان، ليلى القبيسي، إن الركن الشعبي يقدم عروضاً حية لعدد من الحرف التقليدية، مثل «الغزل» و«السدو»، كما يُعرف بأنواع أخرى مثل «الميزع» و«التلي»، وغيرها من أنواع الحرف اليدوية التقليدية الإماراتية.

وذكرت القبيسي أن الورش هذا العام خُصصت لصنع الخوص والشداد الإماراتيين، اللذين يعتبران من أهم أدوات تربية الإبل.

ويقدم جناح الإمارات، إضافة إلى الورش، عدداً من المعروضات من التراث الإماراتي الأصيل، وخيمة لكل ما يتعلق بزينة المرأة الإماراتية ولباسها وحليها، كما يتم تقديم طرق تزيين العروس والحناء، وقد توافدت الزائرات على هذا الجناح لتجريب الحناء الإماراتية، والاطلاع على لباس المرأة التراثي في الإمارات.

وقالت المسؤولة عن خيمة المطبخ الإماراتي، أم محمد الشحي: «هذه ثالث سنة أشارك فيها ضمن المطبخ الإماراتي في موسم طانطان، لتمثيل تراث بلادي، وإطلاع أشقائنا المغاربة على مميزات مطبخنا»، مضيفة «المطبخ الذي نقدمه لا يقتصر على الأكل فقط، بل نحن نقدم وجوهاً من تراثنا وثقافتنا الشعبية».

وتذكر الشحي أن المطبخ يقدم للناس لمحة عن عدد من الأكلات التراثية الإماراتية، مثل الخمير واللقيمات والرقاق والخبز والخبيص، مضيفة «كما تعلمنا التراث من أجدادنا وآبائنا يجب أن نعلم أبناءنا، فالتراث محوري في بناء الدولة وتجب حمايته وتطويره باستمرار».

طباعة