الإمارات اليوم

كلمات خولة بنت أحمد السويدي.. وغناء الجسمي

«مشابهٍ زايد».. أغنية مهداة إلى محمد بن زايد

:
  • أبوظبي - الإمارات اليوم

انتشرت أغنية «مشابهٍ زايد»، منذ انطلاقتها قبل أيام، بسرعة لافتة بين محطات الإعلام المرئي والمسموع ووسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت الأغنية - التي حققت شعبية واسعة في زمن قياسي - إهداء إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهي من أشعار الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيّان، مستشار الأمن الوطني، ومن ألحان وغناء الفنان الإماراتي د. حسين الجسمي «السفير فوق العادة للنوايا الحسنة».

وللأغنية قصة بدأت بالرسالة التي وجهها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة مبادرة «شكراً محمد بن زايد»، التي اختزل فيها سموّه صفات القيادة الحقة، وخصال أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الإنسانية، التي كان لها عميق الأثر في وجدان الشاعرة الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سموّ الشيخ طنحون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني.

ليشعل إبحارها في مناقب صاحب مدرسة العزة والكرامة والرؤية الملهمة وفارس العرب والقائد الاستثنائي، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جذوة الشعر في وجدانها. ولتحفز شهادة الشريك لشريكه الحافلة بالمضامين الخلاقة، روحها وفكرها وإنسانيتها للمشاركة في هذه المبادرة.

ولتتغنى بدورها وتبحر بمراكب أعذب الكلام وأجزله بين امتداد منارتين مضيئتين في تاريخ الإمارات والوطن العربي، لتتجلى مقاربتها في أوجه الشبه بين سموّه والمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحكمة والقيادة والأفعال، حيث أنبت وأثمر غرس «زايد الخير» فارساً أصيلاً معطاءً، فكان القدوة والمثل في حب الوطن والبذل والتفاني والتضحية والوفاء، فورث من «زايد الخير» إرثاً كبيراً من العطاء والكرم والمحبة لشعبه ووطنه وللإنسانية جمعاء، كيف لا وأبوخالد «امتداد زايد فينا وظله الباقي بيننا».

وتقول الشيخة خولة السويدي: «اختزلت في أغنيتي دفق مشاعر الحب والولاء والاعتزاز بفارس وطننا الذي نفاخر به العالم، ونرى فيه أخلاق وخصال زايد النبيلة التي ترتقي بإنسانيتنا روحاً وفكراً ووجداناً، ودافعاً لمزيد من العطاء والمحبة والإخلاص».

وتستهل مطلع أغنيتها بالأبيات التالية:

نِرفَع بِك الراس بُوخَالد

إنتَ المعزَّة لِنا والزُود

إنت لِيَا أقبَلت نِتعَايَد

وتِزدَان الأوطَان وتجُود

إنتَه تِباهِيج ومزَايَد

إنته لِنَا فَخَرنا المَحمُود.