لطيفة بنت محمد: المتحف يقدم شهادة تؤكد دور المجتمع في الحفاظ على تراثنا الوطني

«متحف مستشفى آل مكتوم» يروي قصة نجاح استثنائية

صورة نادرة للمستشفى تعود إلى خمسينات القرن الماضي. من المصدر

كشفت هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، أخيراً عن «متحف مستشفى آل مكتوم»، الذي يمثل مبادرة هي الأولى من نوعها، تحتفي بأول مستشفى نظامي تم بناؤه في دبي. وتم الحفاظ على الإرث المهم لهذا المعلم التاريخي بفضل مجموعة من أوائل الأطباء وخبراء الرعاية الصحية الذين عملوا في المستشفى، وقامت «دبي للثقافة» بجمع المرحلة الأولى من البيانات للاحتفاء بالمستشفى، من خلال الاستعانة بالذاكرة الشعبية للمجتمع الإماراتي، ضمن آلية تعرف بالتعهد الجماعي، ليقوموا مجتمعين بمشاركة قصصهم وتجاربهم الخاصة بـ«مستشفى آل مكتوم».

وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون»: «يستند متحف مستشفى آل مكتوم إلى قوة تأثير السرد القصصي، الذي يقدم شهادة حية تؤكد أهمية تفعيل دور مختلف شرائح المجتمع في الحفاظ على تراثنا الوطني العريق والتعريف به على نطاقات أوسع، ويجسد المتحف طموح دولتنا وعزيمتها السبّاقة، بالتزامن مع تطلعاتها الطموحة نحو تسليط الضوء على جوهر إرثها الثقافي، ليكون في متناول العالم أجمع، ولاشك في أن إطلاق (متحف مستشفى آل مكتوم) يعدّ خطوة استثنائية مهمة في مسيرة (دبي للثقافة)، ورافداً جوهرياً لمساعيها الرامية إلى الحفاظ على التراث الوطني والترويج له، بالتزامن مع بذل كل جهد ممكن لنشر الوعي بالهوية الوطنية الإماراتية، استناداً إلى ذكريات ورؤى أهلها والمقيمين فيها».

يقع المتحف في منطقة «حي وصل»، ضمن المبنى الأصلي للمستشفى، في استعادة للماضي الذي تتكامل ثماره مع النمو المتسارع والإنجازات السبّاقة التي تحققها الدولة على كل المستويات.

 

تويتر