4 قصص للأطفال أبطالها من الإمارات شيمة.. شمّة.. هزّاع

    «ريميّات».. تثقيفية بطابع تشويقي بانتظار «أبوظبي للكتاب»

    الإصدارات موجّهة إلى الأطفال على اختلاف أعمارهم. من المصدر

    في عمل جديد تطلّ د.ريم المتولّي، على القارئ العربي بإصدارات جديدة تحت اسم «ريميّات»، لكنّ الإصدارات هذه المرّة موجّهة إلى الأطفال على اختلاف أعمارهم.

    وعلى الرّغم من أنّ د.ريم لم تكن قد وطأت أرض الكتابة للأطفال، إلّا أنّها ونتيجة ما تعانيه المكتبة العربيّة من نقص حادّ في هذا النّوع من الإصدارات فقد قرّرت أن تبدأ، وأن تكون تلك البداية مع أربع قصص هي «زيارة إلى قصر الحصن»، «برج خليفة»، «خيول وقبّعات»، «لنعلب لعبة الملابس»، من خلال ثلاث شخصيات رئيسة في تلك الأعمال هي: شيمة وشمّة وهزّاع، وهؤلاء الأطفال ينتمون إلى أسرة واحدة، وعند كل طفل حيوانه الّذي يحبّ، عْمِار جمل شيمة، ومطروش صقر هزّاع، والملكة زيتونة قطّة شمّة.

    وقد آثرت د.ريم في بداية هذه المجموعة أن تظهر أنّ الأطفال ينتمون إلى أسرة، حيث والدهما سيف، ووالدتهما حمدة، وعلى أغلفة القصص الأربع كتبت:

    «التقِ مع شيمة وشمّة وشقيقهما هزّاع في هذه السلسلة التعليمية الشائقة، وهذه القصص الممتعة من الثقافة العربية».

    «استكشف أحد أقدم المباني في الإمارات، أو قم بزيارة أكبر برج في العالم، العب لعبة تبديل الثّياب مع الملابس العربيّة التقليديّة، اطّلع على العادات، وتعلّم مفردات عربيّة، تعرّف إلى أطفال مرحين، وإلى حيواناتهم الأليفة، عْمَار الجمل الشقي، مَطْروش الصّقر الوسيم، والملكة زيتونة القطّة اللّطيفة..

    ترى هل يعيشون حياة تختلف عنك؟ ربّما لا.. وقد يكون لديهم أكثر مما تتصور».

    فالقصص لا تقدم مادة ترفيهيّة فقط للأطفال، إنّما تعمد إلى نشر المعرفة من خلال معلومات تأتي على شكل ومضات، أو جرعات خفيفة، يستطيع من خلالها الطّفل التّعرّف إلى بلدان وأشخاص شهيرين على مستوى العالم، ورموز، ومسابقات، وعادات وتقاليد الشّعوب، وغير ذلك ممّا يمكن أن يثري فكر الطّفل، ويقدّم له مادّة مفيدة عبر قالب حواريّ طريف يعتمد على الحوار بين الشخصيّات الّتي اختارت د.ريم المتولّي أن تكون إماراتيّة، وهذا يمنح الأطفال فرصة تمثيل الحوار الموجود في كل قصّة.

    وكانت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، قد أسهمت في هذا المشروع، حيث قامت بتصويب بعض النقاط، وقرأت قصة «زيارة إلى قصر الحصن» قبل طباعتها في عدد من مدارس أبوظبي، وذلك لجسّ نبض الأطفال ومعرفة وقعها عليهم، ومدى اهتمامهم بها، وتأثرهم بطريقة كتابتها.

    وفي أول يوم من أيام معرض أبوظبي الدولي للكتاب ستعيد الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، للأطفال قراءة مختارات من تلك القصص، في جناح قامت بتصميمه د.ريم المتولي خصيصاً لهذه المناسبة، والجناح مصمم من روح القصص الأربع، ومن المعلومات والأفكار والرسومات التي جاءت فيها.

    أربعة أشهر من العمل الجاد استلزم وقتاً وجهداً وتفكيراً بين كتابة نصّ عربي، وآخر إنجليزي، بالإضافة إلى الرّسم والإخراج، وكل مرحلة كانت لها صعوباتها، فالهدف بأن يصل كلّ ما في القصص من أفكار بالرّوح ذاتها للقارئ الطّفل، سواء كان ناطقاً بالعربيّة أو بالإنجليزيّة، فلم تكن المسألة تتعلق بالتّرجمة فقط، علماً بأنّ كل قصة كتبت بلغة، ثم تم دمج النّصين العربي والإنجليزي من أجل الوصول إلى أفضل نتيجة ارتأتها د.ريم، بالتعاون مع يونيفرسال للطباعة والتوزيع، والبيت الملكي للنّشر، ليس فقط مضموناً، إنما شكلاً، وخطّاً وألواناً.

    طباعة