يُعزز من مكانة أبوظبي وجهة ثقافية عالمية وينطلق ديسمبر المقبل

«البيزرة» أكبر تجمع عالمي للصقارين

المهرجان إقيمت دورته الأولى في عام 1976 برعاية وحضور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. من المصدر

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تنظم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ونادي صقاري الإمارات، فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة خلال الفترة من 7 ولغاية 13 ديسمبر المقبل 2014 في إمارة أبوظبي، وذلك بمشاركة أكثر من 500 صقار وخبير وباحث، ومسؤولي وممثلي اليونيسكو والمؤسسات الدولية المعنية بالحفاظ على تراث الصقارة وصون البيئة من نحو 75 دولة من مختلف قارات العالم.

فعاليات

يتضمن برنامج فعاليات المهرجان مخيمات صحراوية ومؤتمر علمي، ومجموعة من الأنشطة والمسابقات التراثية والفنية، التي تناسب الاهتمامات كافة.

أكبر تجمع

المهرجان وصفه خبراء دوليون بأنه أكبر تجمع للصقارين في العالم وبمثابة أولمبياد عالمي، نجح في دورته الثانية في الجمع بين الصقارين الإماراتيين من مختلف أنحاء الإمارات وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات.

اسم

«البيزرة» كلمة عربية مشتقة من اسم طائر الباز (من أشهر أنواع الصقور)، وتعني علم أحوال الجوارح من حيث صحتها ومرضها ومعرفة العلائم الدالة على مهاراتها.

وأكد مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات محمد خلف المزروعي، أنّ المهرجان يُعزز من مكانة أبوظبي وجهة ثقافية متميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما يوفر بيئة متميزة لاحتكاك وتمازج الحضارات والثقافات والتقاء الشعوب والمنظمات والأفراد المهتمين بالصقارة لدعم هذا التراث والحفاظ عليه وتطويره، باعتباره إحدى أهم ركائز الهوية الوطنية، ومُدرجاً في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية من قبل منظمة اليونيسكو.

وأشار إلى أنّ إقامة مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة تأتي أيضاً ضمن استراتيجية لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية التي تسهم في الحفاظ على الموروث الثقافي، واستدامة الذاكرة الثقافية وتعمل على ايصال الرسالة الحضارية والإنسانية للإمارات لمختلف ثقافات وشعوب العالم، وتسهم في التعريف بدولة الإمارات كدولة نجحت بالجمع بين الحاضر بكل تقنياته ومعطياته، وبين الماضي بكل ما فيه من عراقة وأصالة وثقافة.

موضحاً أنّ المهرجان يتكامل مع المعرض الدولي للصيد والفروسية الذي يقام سنوياً في العاصمة الإماراتية ويهدف كذلك للترويج لتراث دولة الإمارات العربية المتحدة وتسليط الضوء على تاريخ الشعب الإماراتي العريق، وجعل إمارة أبوظبي مركزاً للتراث الثقافي في المنطقة. وأضاف في هذا السياق أنّ «أنشطة اللجنة وفعالياتها تضم المزيد من المهرجانات والمعارض التي تكمل بعضها بعضا، وتحرص اللجنة على إقامتها بما يحقق أهدافها ورؤاها مثل مهرجان الظفرة ومهرجان ليوا للرطب ومزاينة بينونة للإبل ومهرجان الغربية للرياضات المائية. وأشار المزروعي إلى أنّ مهرجان البيزرة الذي يحظى باهتمام دولي واسع ويشارك فيه مئات الصقارين والخبراء والمختصين حول العالم، يحفل بالعديد من الفعاليات والمسابقات التعليمية والفنية والثقافية الكبرى التي ستضفي أثراً عميقاً على محبي الصيد بالصقور والبيئة الصحراوية، كما يعرض المهرجان أيضاً لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في الصيد المُستدام والحفاظ على الصقارة كتراث عالمي. وبيّن أنّ المهرجان تشرف في دورته الأولى التي أقيمت في عام 1976 برعاية وحضور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، انطلاقاً من حرص سموه على صون التراث العريق وتوريث العادات الأصيلة للأجيال المقبلة.

 

 

طباعة