مؤلفات وأزمات

«سقوط الإمام».. صدام بأكثر من جهة

نوال السعداوي. أرشيفية

أثارت رواية «سقوط الإمام» للكاتبة المصرية نوال السعداوي، ضجات عدة على أكثر من صعيد، إذ أوصى مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر في مصر بمصادرة الرواية، القائمة على «أحداث خيالية البطل فيها شخصية محورية، وأطلقت عليه الكاتبة صفة الإمام، وتضمنت إساءات بالغة للإسلام وتعاليمه، وكان ذلك عام .2004 كما مُنعت الرواية من المشاركة في إحدى دورات معرض القاهرة الدولي للكتاب، ومن جانب ثالث وصف نقادٌ الرواية بأنها ذات أسلوب مباشر فج، ولا ترقى الى مستوى العمل الأدبي الجيد. وقالت السعداوي عقب الضجة التي أثيرت حول «سقوط الإمام»، إن روايتها التي نشرت على صعيد عالمي في أكثر من 14 لغة مستوحاة من قصة الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي وصفته الكاتبة بالحاكم المستبد الذي استغل الدين في السياسة، مشيرة إلى انها كتبت جزءاً من «سقوط الإمام» داخل السجن، عندما اعتقلها السادات مع سياسيين وكتاب ومفكرين في سبتمبر عام ،1981 موضحة أنها قصدت بالإمام السادات نفسه، إذ «كان يطلق على نفسه صفة الرئيس المؤمن، ولم أكن أرى أنه مؤمن بالفعل».

وذكرت أنها قصدت «فضح سلوك الحكام الفاسدين في الرواية»، ووصفت السعداوي موقف الأزهر الجديد منها بأنه «دعوة الى القتل، وتحريض ضد حياتها»، حسب جريدة الحياة اللندنية.

يشار إلى أن نوال السعداوي ولدت عام 1930 في أحد احياء القاهرة، وتخرجت في كلية الطب، وفصلت من عملها كطبيبة، واعتقلت في عهد الرئيس السادات، وتدرّس مادة الإبداع والتمرد في إحدى الجامعات الأميركية، وأثارت ضجة في مصر حينما أعلنت أنها ستترشح للانتخابات الرئاسية عام .2005

وللسعداوي أكثر من 30 مؤلفاً منوعاً، ومن أبرز أعمالها «الحب في زمن النفط»، و«الأغنية الدائرية»، و«الغائب» و«جنات وإبليس»، و«مذكراتي في سجن النساء».

طباعة