طبعة أولى

«بيت في جوبا».. بحث عن غائبين

https://media.emaratalyoum.com/inline-images/340946.jpg

صدرت عن دار الحضارة رواية «بيت في جوبا» للروائي السوداني أحمد الملك. تدور أحداث الرواية حول الحرب الأهلية التي حدثت في السودان، في حي الملكية، وتحكي عن حادثة اختفاء الشاب نور الدين فجأة بعد وقوع الحرب، ويبدأ والده في البحث عنه بعد أن يربط بين حادث اختفائه ومصرع والدته (أشول)، حسب كلمة الناشر.

تتوالى أحداث الرواية في البحث عن الشاب المفقود، ويعرض الروائي السوداني الملك لفظائع الحرب الأهلية، وآثارها التدميرية، كذلك يعرض من خلال شخوص الرواية للخرافات المنتشرة في المجتمع، وبعض الطقوس المرتبطة بالبحث عن المفقودين، ومنها مساءلة «شبح أليك الجميلة» لمعرفة أين ذهب الشاب نور الدين.

يقول الملك في مقطع من الرواية «في اللحظة الأخيرة، قبل موتها، رأت أشول ولدها نورالدين، رأته في الركن البعيد من حديقة البيت، جوار شجرة المانغو في المكان نفسه الذي جرح فيه قبل سنوات حين كان يطارد النسناس الأخضر الذي أهدته له جدته. كان مربوطاً في شجرة باباي وحوله جنود يتأهبون لإطلاق النار. رأت المكان من حولها غارقاً في مغيب أبدى ترقرقت أمواجه الذهبية على صفحة مياه نهر موسمي صغير، كان يعبر المدى الغارق في عتمة غابة استوائية، يختلط غبار ظلالها الضوئية في صخب زمان بعيد».

يذكر أن الروائي السوداني أحمد الملك صدرت له أربع روايات «الفرقة الموسيقية»، «عصافير آخر أيام الخريف»، «الموت السادس للعجوز منوفل»، «الخريف يأتي مع صفاء»، وله مجموعة قصصية بعنوان «نورا ذات الضفائر».


«دروس من العراق».. أهداف خفية

عن دار الفاروق للنشر صدرت الترجمة العربية لكتاب «دروس من العراق.. لتجنب الحرب القادمة» للكاتبين ميريام بيمبرتون وويليام هارتنغ.

يشتمل الجزء الأول من الكتاب الذي يقع في 216 صفحة على الأسباب والأهداف وراء الحرب الأميركية على العراق والتغييرات السياسية في الإدارة الأميركية.

ويتناول الباحثان مفهوم الإمبراطورية الأميركية، ويركزان على الأفكار السياسية غير الواضحة للإدارة الأميركية، وعلى الدافع الخفي وراء احتلال العراق، وعدم جدوى استخدام القوة العسكرية لحماية تدفق البترول.

أما الجزء الثاني من الكتاب فيركز على الوسائل والطرق المستخدمة في الحرب التى يجب ألا يسمح لها بأن تدفع الأميركيين الى خوض الحرب، كما يشير الباحثان إلى الأساليب والطرق الجديدة الجريئة للإدارة الأميركية التي استخدمتها للتلاعب ببعض الهيئات والإدارات الموجودة لديها، مثل هيئة الأمم المتحدة ومفتشيها الدوليين عن الأسلحة النووية ووكالات الاستخبارات الأميركية ووسائل الإعلام الكبرى.

كما يلقي الجزء الأخير من الكتاب الضوء على التغيرات الرئيسة في حياتنا العامة بعد الحرب على العراق، بالإضافة إلى ما طرأ من تغيرات على القاعدة الدستورية للدولة خلال الحرب، حيث زاد نفوذ السلطة التنفيذية والقطاع الخاص، وحدث نوع من التقييد لحريات المواطنين المدنية، كما ذكرت كلمة لمترجمي الكتاب.

طباعة