مجسّم لجامع الشيخ زايد في المتحف الماليزي

المجسّم يُعرض في الجناح الخاص بمجسّمات الجوامع في المتحف الماليزي. من المصدر

وصل أمس إلى ماليزيا، مجسّم جامع الشيخ زايد الكبير الذي سيعرض في الجناح الخاص بمجسّمات الجوامع في المتحف الماليزي للفنون الإسلامية في كوالالمبور. وحضر تدشين عرض المجسّم سفير الدولة لدى ماليزيا ناصر عبدالله سلمان العبودي، ووفد من مركز جامع الشيخ زايد الكبير، ضم كلاً من مدير إدارة الأنشطة والفعاليات طلال المزروعي، ومدير إدارة الخدمات المساندة في المركز، محمد خوري، كما حضرته مسؤولة الشؤون الإدارية في المتحف، روز ماهواتي أحمد زكريا.

ويعتبر مجسّم جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي أول مجسم لجامع معاصر يعرض في المتحف الماليزي الذي صمّم ليعبّر عن كبريات الجوامع الإسلامية القديمة التي أثّرت في تطوّر العمارة الإسلامية.

وأكد الدكتور علي بن تميم رئيس مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير أن عرض «مجسم جامع الشيخ زايد الكبير، في المتحف الماليزي يشكل بداية شراكة استراتيجية بين مركز جامع الشيخ زايد الكبير والمتاحف والمؤسسات الثقافية والتعليمية ومراكز البحوث ذات الأهداف المشتركة، في ماليزيا»، مشيراً إلى أهمية التعاون مع المتحف الماليزي للفنون الإسلامية والذي يعتبر أحد أهم المتاحف في جنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي.

وقال مدير الأنشطة والفعاليات بالمركز طلال المزروعي: «إن هذه الخطوة ترسّخ التعاون الثقافي والفكري بين الصروح الإسلامية في العالم، وتمثل العمارة الإسلامية في هذا السياق جسراً للتواصل بين الشعوب».

وكان مركز جامع الشيخ زايد الكبير قد وقع في أغسطس الماضي، في كوالالمبور، من خلال وفد برئاسة الدكتور علي بن تميم على مذكرة تفاهم مع رئيس المتحف الماليزي، سيد محمد البخاري، بشأن عرض مجسّم جامع الشيخ زايد الكبير، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين ، وكبادرة تدعم الفنون في الحواضر الإسلامية وتؤكد عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.

يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تلك القيم المتجذّرة في الوجدان والوعي، والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف.

طباعة