جلال أمين يستكمل سيرته في «رحيق العمر»

يُعد كتاب «رحيق العمر» للمفكر المصري جلال أمين، استكمالاً لما بدأه في «ماذا علمتني الحياة؟» من سرد لسيرته الذاتية، والوقوف عند محطات معينة في رحلة حياة أمين.

ويسير «رحيق العمر» موازياً للكتاب الأول، فهو مثله يبدأ من واقعة الميلاد، بل وقبل الميلاد، وينتهي إلى اللحظة الراهنة، ولكنه لا يكرر ما سبق قوله، إذ اكتشف أمين أن «هناك العديد من اللقطات واللحظات والمواقف التي نسي أن يذكرها في الجزء الأول من تلك السيرة». وكما قال المؤلف في مقدمة «رحيق العمر» الصادر أخيرا عن مكتبة الشروق «من المدهش حقاً مدى غنى حياة كل منا بالأحداث التي تستحق أن تروى، والشخصيات الجديرة بالوصف. أما عن الصراحة، فقد استلهمت في هذا الكتاب ذوقي الخاص، كما فعلت في سابقه، ولا شك أنه، في هذا الكتاب أيضا، سيرى بعض القراء صراحة أكثر من اللازم، والبعض الآخر صراحة أقل من اللازم».

وكان أمين أصدر الجزء الاول من سيرته الذاتية بعنوان «ماذا علّمتني الحياة؟» عام ،2007 وقدّم فيه نموذجاً لشكل الحياة الاجتماعية لأسرة من الطبقة المتوسطة من خلال أسرته، كما رصد بعض الظواهر الاجتماعية التي كانت موجودة في تلك الفترة مع قدر كبير من الصراحة، في مزج بين الشخصي والعام، وأثار الكتاب جدلا كبيرا حينها، نظراً لآراء صاحبه التي صدمت كثيرين بصراحتها، حتى في تعامل المؤلف مع أهل بيته، وما اعتبره البعض تحاملاً على أسرته خصوصاً والده المفكر أحمد أمين.

طباعة