«ميشيل أوباما.. بريق السيدة الأولى»

ميشيل أوباما. أ.ب

عن دار «كلمات»، صدرت أخيراً ترجمة عربية لكتاب «ميشيل أوباما.. السيدة الأولى وبريق الأمل» للصحافية الأميركية إليزابيث لايتفوت، ورصد مراحل مختلفة من حياة سيدة أميركا الأولى منذ ولادتها في 17 يناير 1964 وحتى وصولها، برفقة باراك أوباما، إلى البيت الأبيض.

ومثل زوجها، نشأت ميشيل في بيئة متواضعة وأسرة أصلها إفريقي، وكان والدها عاملاً بسيطاً في محطة للمياه فى منطقة ساوث سايد في شيكاغو. تقول ميشيل«نشأت في أسرة تنتمي للطبقة العاملة، وظلت والدتي تعود من العمل، وتعتني بشؤوننا حتى أنهينا الدراسة الثانوية، وكان والدي من العمال البسطاء الذين يعملون في نوبة العمل المسائية التي تنتهي عند منتصف الليل، وظل يعتني بنا طوال حياته، الشيء الوحيد المذهل في حياتي أن رجلاً كوالدي استطاع أن يعول أسرة مكونة من أربعة أفراد، من دون أن يكون له دخل سوى راتب عامل بسيط».

وتميزت ميشيل منذ طفولتها ـ حسب مؤلفة الكتاب ـ بالتفوق، لذا، استطاعت أن تتم تعليمها في جامعات برينستون، ودرست الحقوق في جامعة هارفارد ذات السمعة العلمية العريقة، والتحقت بعد تخرجها بمكتب محاماة، وعهد إليها بتدريب طالب حقوق جديد هو باراك أوباما، وتتوطد العلاقة بينهما، ويتزوجان بعد ذلك بفترة، ويتشاركان الحلم الذي تحقق بوصول طالب الحقوق إلى منصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية. ترجمت الكتاب سمية ممدوح الشامي.

طباعة