«أن تكون عربياً».. جديد عزمي بشارة

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت كتاب «أن تكون عربياً في أيامنا» للكاتب الفلسطيني الدكتور عزمي بشارة، ويضم 227 صفحة في ثلاثة أقسام، تبدأ بـ«قضايا عربية» ويناقش تحديات الفكر القومي. ويستعرض القسم الثاني المتغيرات الأميركية في نهاية مرحلة جورج بوش. ويخصص القسم الأخير لمناقشة بعض الرؤى حول فلسطين والقضية الفلسطينية. وتوزعت على أقسام الكتاب دراسات ومحاضرات قدّمها بشارة من منتصف 2007 وحتى بداية .2009 ومن أبرز ما يميز الكتاب، كما جاء في كلمة الناشر، «براعة الباحث في ربط مسألة النهضة بالهوية العربية والحداثة، وربط مصير القومية العربية بمدى قدرتها على تقبّل مهمات وتحديات المجتمع الحديث والعصر الحديث، ومواجهة هذه التحديات بمشروع. كما يربط بين مهمة تجديد الفكر العربي بمشروع بناء الأمة، وتحديد مطالب وبرامج في هذا الاتجاه تكون مفهومة للناس، ويمكن للناس ربطها بمصالحهم المادية والحقوقية كمواطنين، وما تحمله فصول الكتاب من بُعد فكري جديد، وأسلوب تشخيصي تحليلي، إضافة إلى ما تجلى فيها من نبض حيوي يشير إلى ضرورة تجديد الفكر، سواء كان ذلك في القضية العربية عموماً، أو القضية الفلسطينية».

طباعة