«مئة عام من العزلة» يعود إلى الشاشة.. نهاية سلالة «بوينديا»

الجزء الجديد من المسلسل يشكل اختباراً لقدرته على نقل تفاصيل الرواية. إي.بي.إيه

احتفى أبطال مسلسل «مئة عام من العزلة» بالعرض المرتقب للجزء الثاني من العمل المقتبس عن تحفة الكاتب الكولومبي الشهير، غابرييل غارسيا ماركيز، خلال فعالية أقيمت في العاصمة الكولومبية بوغوتا، بحضور فريق العمل وعدد من نجومه، بينهم الممثل إيمانويل ريستريبو الذي ظهر على السجادة الحمراء قبل العرض.

ويُعرض الجزء الثاني من إنتاج منصة «نتفليكس»، هذا الأسبوع، مواصلاً رحلة عائلة بوينديا الأسطورية في بلدة ماكوندو الخيالية، حيث تتجه الأحداث نحو مرحلة أكثر قتامة تتمحور حول تراجع المدينة وانهيارها التدريجي، وصولاً إلى نهاية السلالة التي شكلت محور الرواية الأشهر لماركيز.

ويأتي المسلسل في إطار محاولة تقديم واحدة من أكثر الروايات تأثيراً في الأدب العالمي إلى الشاشة، بعد عقود من المحاولات التي واجهت تحديات بسبب طبيعة الرواية الغنية بالتفاصيل والخيال والامتداد الزمني الواسع. تُعد رواية «مئة عام من العزلة»، التي صدرت عام 1967، من أبرز الأعمال الأدبية في القرن العشرين، وارتبط اسمها بتيار الواقعية السحرية الذي مزج بين الواقع والأسطورة.

ويركز الجزء الثاني من المسلسل على التحولات الكبرى التي تصيب ماكوندو، المدينة التي بدأت كحلم أسسه خوسيه أركاديو بوينديا، قبل أن تصبح شاهدة على الصراعات العائلية والسياسية والاجتماعية التي رسمت مصير سكانها. ومنذ الإعلان عن المسلسل، أثار المشروع اهتمام القراء ومحبي الرواية حول العالم، بين من يترقب رؤية الشخصيات الخالدة بصرياً، ومن يخشى فقدان السحر الأدبي الذي جعل الرواية واحدة من أكثر الكتب قراءة وتأثيراً.

تويتر