محمد إمام وشيكو تجمعهما السينما للمرة الأولى في مشوارهما الفني
جمهور دبي احتشد للترحيب بنجوم «صقر وكناريا»
شهد العرض الخاص لفيلم «صقر وكناريا»، بحضور بطلَي العمل محمد إمام وشيكو، إقبالاً جماهيرياً كبيراً، حيث توافد محبو النجمين إلى «ريل سينما» في دبي مول، أول من أمس، لمشاركتهما الاحتفال بانطلاق عروض الفيلم في الإمارات، وشهد عرض الافتتاح حضوراً كبيراً، حيث امتلأت قاعات السينما بالجمهور، الأمر الذي دفع الجهة المنظمة إلى فتح أكثر من قاعة عرض لاستيعاب الأعداد الكبيرة، ما عكس حجم الاهتمام الذي رافق الفيلم قبل طرحه رسمياً في دور السينما.
ويجمع «صقر وكناريا» بين الكوميديا والإثارة في قالب متجدد، ويجسّد محمد إمام في الفيلم شخصية «صقر»، المرتزق الأسطوري الذي يقرر الابتعاد عن عالم العصابات سعياً إلى حياة هادئة، إلا أن لقاءه بـ«بلال» الذي يؤدي دوره شيكو، وهو كاتب يهوى المغامرات الجاسوسية، يُدخلهما في سلسلة من المواقف والمطاردات الكوميدية والتشويقية، إضافة إلى محاولة «كناريا» التقرب من الشخصية التي تؤديها يارا السكري من أجل الزواج منها، فيما يحاول محمد إمام التقرب منها أيضاً، ما يضع المشاهد أمام منعطفات من الأحداث الكوميدية.
وتحدث بطل الفيلم محمد إمام لـ«الإمارات اليوم» عن دوره، قائلاً: «أحببت الشخصية كثيراً، خصوصاً أنني أجسّد شخصية جادة لرجل يعيش مغامرات، ويقوم بمهمات شبه مستحيلة، ثم فجأة يواجه أصعب مهمة في حياته وهي الزواج، ويكتشف أن هذه المهمة أصعب من إطلاق النار»، وأضاف: «أقدم في الفيلم تجربتي الأولى مع شيكو، وكانت تجربة ممتعة جداً، لأنه يتسم بخفة الظل، ولديه خبرة كبيرة في الكوميديا، وفي كيفية التعاطي مع النصوص، وسيرى الجمهور الانسجام بيننا على الشاشة». ولفت إمام إلى أنه يميل إلى تقديم «الأكشن كوميدي»، موضحاً أن هذا النوع التمثيلي لم يكن حاضراً في مصر على نحو كبير، وقد وجد للمرة الأولى في فيلم «ليلة هنا وسرور»، و«جحيم في الهند»، معبراً عن سعادته بأنه بات اليوم يقدَم من قبل الزملاء في مجال السينما.
وتحدث محمد إمام عن حمل إرث الزعيم ومقارنة الجمهور له بوالده، مشيراً إلى أن مسيرة والده واسمه شكّلا مسؤولية كبيرة جداً بالنسبة له، وهذا تطلب الكثير من المجهود والتعب كي يثبت نفسه في المجال، لاسيما أنه هوجم في البدء وقبل أن يتعرف الجمهور إلى تجربته، وكانت تتم مقارنته بوالده على الفور، معبراً عن صعوبة المهمة وتجاوزها من خلال التركيز على عمله وما يسعد الجمهور. وأشار إلى أنه تعلم من والده الإخلاص للفن والدفاع عنه، لاسيما أنه في أوقات كانت تخرج بعض الجماعات المتطرفة التي تحرِّم الفن، وكان والده يتحدى ذلك بالأعمال والإبداع، مشيراً إلى أن والده يستمتع بحياته الآن مع أحفاده، وقد قدم في تاريخه كل شيء يمكن أن يقدم.
وأعرب إمام عن حبه وتفضيله العروض السينمائية، لافتاً إلى أنه حتى عندما يعمل على مسلسل، فهو يمثل كي يُعرض على محطات التلفزيون وليس المنصات الرقمية، لأن هدفه الناس والبيوت والمقاهي، وأضاف أنه لايزال يشاهد المسلسلات على المحطات التلفزيونية. وعبّر عن شغفه الكبير بالسينما، وبكونه منذ الصغر كان يكتب الكثير من القصص والأفلام التي يريد إنجازها، وقد حقق الكثير من أحلامه المدونة في الصغر.
من جهته، تحدث الممثل شيكو عن خصوصية الدور الذي يقدمه، وقال: «اخترت العمل والشخصية بسبب رغبتي في العمل مع محمد إمام منذ مدة، كما أننا أعجبنا بفكرة الفيلم، وعملنا على تقديمه، والشخصية جميلة، وكانت فكرة الأكشن كوميدي جديدة بالنسبة لي، وقدمت بنسبة عالية من الاحترافية، ما شكل محطة مختلفة في مسيرتي»، وحول تحديات العمل في الأكشن، أجاب ممازحاً: «لم يشكل الأمر تحدياً بالنسبة لي، لأنه كان لدي دوبلير في هذه المشاهد، وقد يكون الأمر شكّل تحدياً بالنسبة لفريق العمل»، وأشار إلى أن الأكشن متعب جداً، وأن محمد إمام يتسم بالدقة في العمل، موضحاً أن ما يجمعه به هو حب التفاصيل والدقة والإتقان في العمل، وهذا ما كان يدفع إلى إعادة بعض المشاهد ما يقارب 13 مرة، ولفت شيكو إلى أن الفيلم من عنوانه يشرح نفسه، فهو عبارة عن شيئين متناقضين تماماً، وهكذا الشخصيتان في الفيلم، سواء من حيث الشكل أو الشخصية، وعندما يلتقيان يعيشا رحلة مليئة بالتشويق. وحول الكوميديا وتحدياتها في هذا العصر، أشار شيكو إلى أن الأوضاع العامة الصعبة تحفز الناس على الضحك، ولكن العمل الكوميدي في السينما بات له العديد من التحديات، لاسيما أن شبكة الإنترنت تعتبر منافساً قوياً جداً، لأن محاولات الإضحاك على منصات التواصل الاجتماعي باتت كثيرة، ومنها محاولات ناجحة جداً، وهذا ما جعل المنافس الكوميدي لا يقتصر على الأفلام، بل من الممكن أن يكون شخصاً يصوّر محتوى مضحكاً.
تفاعُل مع الجمهور
تفاعل نجما الفيلم محمد إمام وشيكو مع الجمهور في دبي، حيث حرصا على التقاط الصور التذكارية معهم، في أجواء اتسمت بالاستقبال الحافل والهتافات من الحضور، الذين عبّروا عن حماسهم لمشاهدة الفيلم، وأكد الإقبال الجماهيري اللافت على أن الفيلم بدأ رحلته بخطوة قوية، وسط توقعات بأن يحقق حضوراً واسعاً في شباك التذاكر خلال الأسابيع المقبلة، يُذكر أن الفيلم من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي، وبطولة محمد إمام، وشيكو، ويسرا اللوزي، ويارا السكري، وخالد الصاوي، وانتصار، وأحمد الأزعر، ووائل عوني، إلى جانب نخبة من ضيوف الشرف، أبرزهم نسرين أمين، ودياب، ومحمود عبدالمغني، والفنان اللبناني باسم مغنية.
محمد إمام:
. أجسّد في الفيلم شخصية جادة لرجل يعيش مغامرات، ويقوم بمهام شبه مستحيلة، ثم فجأة يواجه أصعب مهمة في حياته وهي الزواج.
شيكو:
. الأوضاع العامة تحفّز الناس على الضحك، لكن العمل الكوميدي في السينما بات له العديد من التحديات، لاسيما أن الإنترنت يعتبر منافساً قوياً جداً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news