بوليوود تعيد النظر في مستقبل ثقافة العمل

في صناعة اشتهرت لعقود، بأيام تصويرٍ تمتد إلى ما بعد منتصف الليل، يكتسب الجدل الدائر حالياً حول تحديد ساعات العمل في بوليوود زخماً غير مسبوق، بعدما انتقل من كواليس مواقع التصوير إلى العلن، مع انخراط ممثلين ومخرجين بارزين في نقاش بشأن مستقبل ثقافة العمل في واحدة من أكبر الصناعات السينمائية في العالم.

وأشعلت الممثلة ديبيكا بادوكون النقاش مجدداً بعد تمسكها بساعات عمل محددة، في موقف فتح الباب أمام مراجعة ممارسات طالما اعتُبرت جزءاً طبيعياً من صناعة السينما الهندية. وأكدت بادوكون أن مطلبها ليس استثناءً، مشيرة إلى أن عدداً من نجوم الصف الأول مثل شاروخان يعملون وفق جداول مشابهة منذ سنوات من دون أن يثير ذلك جدلاً مماثلاً.

وأبدى بعض العاملين في القطاع تحفظهم على فكرة الالتزام الصارم بساعات محددة. ورأى الممثل سوراب شوكلا أن العمل الفني يختلف عن الوظائف التقليدية.

ودعت الممثلة شيفالي شاه إلى تنظيم ساعات التصوير بصورة أكثر إنصافاً، مشيرة إلى أن ساعات العمل الطويلة أصبحت أمراً معتاداً رغم تأثيرها في حياة العاملين وصحتهم، كما دعمت الممثلة أمريتا بوري هذا التوجه، كاشفة أنها عملت في بعض المشاريع ساعات طويلة، وصلت أحياناً إلى 16 ساعة أو طوال الليل من دون تعويضات إضافية.

وامتد الجدل إلى المخرجين أيضاً، حيث دافع أنوراغ سينها عن حق الممثلين في وضع شروط العمل التي يرونها مناسبة.

تويتر