أطلق على هامش مهرجان العين السينمائي

البرنامج الوطني لصناعة الأفلام.. حاضنة جديدة للمواهب الإماراتية

سالمين: «البرنامج» يقدم لمنتسبيه معرفة نظرية وعملية تغذي الإبداع والشغف لديهم.■من المصدر

كشف مؤسس ومدير مهرجان العين السينمائي، عامر سالمين المري، عن إطلاق مبادرة البرنامج الوطني لصناعة الأفلام، بالتعاون بين المهرجان وشركة سينما فيجن فيلمز، بهدف إعداد المواهب السينمائية من أبناء الإمارات للانتقال من مرحلة الهواية إلى الاحترافية. وأوضح أن التقديم للمشاركة في البرنامج سيبدأ في السابع من فبراير ويستمر حتى 10 أبريل المقبلين، مشيراً إلى أن البرنامج سيكون بمثابة البيئة الحاضنة للمعرفة والثقافة السينمائية، وفرصة لاكتشاف وصقل مواهب تصنع جيلاً جديداً من صناع الأفلام المحترفين بالدولة.

وأضاف سالمين، خلال إطلاق المبادرة صباح أمس على هامش الدورة الثالثة من مهرجان العين السينمائي التي تختتم فعالياتها مساء اليوم، أن البرنامج يقدم لمنتسبيه معرفة نظرية وعملية تغذي الإبداع والشغف لديهم، لصناعة أفلام سينمائية مميزة، من خلال الاستعانة بأساتذة أكاديميين محترفين، لافتاً إلى أن البرنامج سيعتمد بمختلف مراحله على درجة عالية من الحرفية في تعليم الأسس والقواعد التي تمكن المواهب من الانتقال من الهواية إلى الاحتراف، سواء في مجال صناعة الأفلام أو في مجال التمثيل.

بين الصانع والممثل

عن تفاصيل المبادرة؛ ذكر عامر سالمين المري أن البرنامج الوطني ينقسم إلى قسمين: الأول يختص بإعداد صنّاع الأفلام، والثاني بإعداد الممثلين، ويشترط في المتقدم أن يكون من أبناء الإمارات من المرحلة العمرية من 18 إلى 35 عاماً. وتتضمن الدراسة جانبا نظرياً وآخر عملياً في القسمين.

ونوه مدير «العين السينمائي» بأن قسم إعداد صانع أفلام يوفر للدارس العناصر المكونة للفيلم كالإخراج والسيناريو والتصوير والإضاءة والصوت والمونتاج وتصحيح الألوان والإنتاج، وغيرها، وهي عناصر سيتم تقديمها للمشاركين نظرياً وتطبيقياً على مدار العام، لتمكين المشاركين من الفهم العميق لأبجديات ومراحل صناعة الأفلام، كما توفر للمشاركين فرصة التدريب على تصوير الأفلام السينمائية الطويلة التي تنتج في الإمارات من قبل محترفين، بهدف مشاركتهم المباشرة في صناعة الأفلام ومشاهدتهم عن كثب للعمل الاحترافي للمخرجين والمصورين والفنيين، ما سيمنحهم الخبرة العملية اللازمة لاحتراف صناعة الأفلام.

أما الجانب العملي من الدراسة، فيتضمن قيام كل طالب بصنع فيلمه القصير، بإشراف أساتذة ومخرجين محترفين، وعرض الأفلام الجيدة في مهرجان العين السينمائي، ومن ثم المشاركة في المهرجانات الدولية، كما يتيح فرص ابتعاث خريجي البرنامج للدراسة بمؤسسات أكاديمية عريقة متخصصة في السينما منها المعهد العالي للسينما بمصر، ومعهد FITCH التابع لجمعية نيويورك، علاوة على وزارة التربية والتعليم بالإمارات، ومكتب الاتحاد الأوروبي، وسفارة فرنسا بالإمارات، وشركة أبوظبي للإعلام.

صناعة الممثل

عن قسم صناعة ممثل في البرنامج؛ اعتبر عامر سالمين أن «التمثيل هو إحدى الركائز الأساسية للعمل السينمائي، والموهبة وحدها لا تكفي لصناعة ممثل محترف، إذ يحتاج الممثل الموهوب إلى معرفة حقيقية وعميقة بآليات التمثيل السينمائي والتدرب على اكتسابها، وهو ما يوفره قسم إعداد ممثل، الذي يقوم على اختيار عدد من المشاركين ممن لهم الموهبة والاستعداد والجدية، ثم تعريفهم على بعض المفاهيم والمعلومات النظرية عن التمثيل السينمائي، ومقارنته بالتمثيل المسرحي والتمثيل التلفزيوني».

وتشمل التدريبات التي يضمها هذا القسم على تدريبات الجسد والحركة لتمكين الدارس من التركيز والسيطرة التامة على الجسد، وتدريبات الإلقاء (تنفس وصوت)، وسلامة النطق، والخيال، والقدرة على التأثر والتأثير، من خلال تقديم مشاهد فردية من إعداد الدارس، وتمارين ثنائية وجماعية بمساعدة الأستاذ المؤطر، ومشاركة مع ممثل محترف زائر كضيف على المجموعة.

في المقابل، يتضمن التدريب العملي لإعداد الممثل، أن يمثل كل طالب في فيلم قصير أو طويل حسب قدراته بإشراف أساتذة وممثلين محترفين. وعرض الأفلام الجيدة في مهرجان العين السينمائي، ومن ثم المشاركة في المهرجانات الدولية، كما يتيح فرص ابتعاث خريجي البرنامج للدراسة بالمؤسسات التي سبق ذكرها في قسم إعداد صنّاع الأفلام.

أهداف

أوضح عامر سالمين المري أن البرنامج الوطني لصناعة الأفلام يسعى إلى اكتشاف المواهب الإماراتية المبدعة في مجال السينما، وصقلها، وتأسيس جيل سينمائي إماراتي ذي كفاءة عالية، وإنتاج أفلام قصيرة وأفلام طويلة بمحتوى محلي وبمواصفات عالمية، وتعزيز التواصل الثقافي المعرفي الإماراتي مع العالم، وتوفير منصات معرفية جديدة في مجال السينما.


عامر سالمين:

«(البرنامج) سيعتمد على درجة عالية من الحرفية، التي تمكن المواهب من الانتقال من الهواية إلى الاحتراف».

7

فبراير المقبل، يبدأ البرنامج في تلقي المشاركات حتى 10 أبريل.

- فرصة لاكتشاف وصقل مواهب تصنع جيلاً جديداً من صناع الفن السابع.

 

طباعة