نون النسوة الأكثر حضوراً في صناعة الأفلام العربية بـ «الجونة» السينمائي

صورة

في المنافسة في جائزة أفضل فيلم روائي طويل، بالدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي الدولي، يغيب الفيلم المصري في حضرة 15 فيلماً، بينها خمسة أفلام عربية، ثلاثة منها بتوقيع مخرجات قادمات من دول المغرب العربي، هن: مريم توزاني (المغرب)، وفيلمها «آدم»، والمخرجة مونية مدور (الجزائر) وفيلمها «بابيشا»، وفيلم «حلم نورا» (تونس)، للمخرجة هند بوجمعة، إضافة إلى فيلم «ستموت في العشرين»، الحائز «أسد المستقبل» في مهرجان فينيسيا للمخرج السوداني أمجد أبوالعلا، وفيلم «1982»، للمخرج اللبناني وليد مؤنس.

وعلى الرغم من غياب الفيلم المصري عن التنافس في هذه الفئة، فإن جمهور «الجونة» كان على موعد مع عرض خاص لفيلم مصري، تحت عنوان: «لما بنتولد»، للمخرج تامر عزت، لكن من الواضح أن هذا الفيلم لم يرتقِ لأن يكون ضمن التنافس، واكتفى المهرجان بوضعه تحت فئة الاختيار الرسمي.

1ـ «آدم»
يحكي الفيلم المغربي «آدم»، للمخرجة مريم توزاني، عن شخصية تحمل اسم عبلة، تعيش وابنتها الصغيرة في الدار البيضاء بهدوء وبحذر، وتدير مخبزاً متواضعاً، لتبدأ الأحداث مع المرأة الحامل سامية، التي تطرق بابها وتقرر عبلة احتواءها، لتبدأ حكاية الحديث عن المحرمات في المجتمع العربي بتسلسل عاطفي وتطور درامي مؤثر.

2ـ «بابيشا»
من الجزائر يأتي فيلم «بابيشا»، للمخرجة مونية مدور، الذي يتناول قصة مصممة أزياء تتحدى كل الخراب، الذي نتج عن الحرب الأهلية في الثمانينات، إذ بدأ حلمها يتشكل بأن تصبح مصممة أزياء، وهذا يتنافى مع فكرة المجتمع المحافظ الذي باتت عليه الجزائر بعد الحرب الدموية، لكنها تصر على حلمها، وترفض حكم المتطرفين عليها، وتقرر أنت حارب من أجل خيارها في الحياة.

3ـ «حلم نورا»

المخرجة التونسية هند بوجمعة، تأتي مع فيلمها «حلم نورا»، وهو من بطولة هند صبري، ويتناول قصة نورا وهي أم لثلاثة أطفال وزوجة سفيان الذي يقضي عقوبة بالسجن، لتتحمل نورا مسؤولية أطفالها، وتعمل بمحل لتنظيف الملابس، في تلك الأوقات الصعبة تلتقي نورا مع أسعد، الذي من خلاله تعيش قصة حب كبيرة، تقرر على أثرها طلب الطلاق من سفيان، لكن القدر يقف ضدها بخروجه من السجن، وتبدأ لديها فكرة الهروب مع حبيبها.

طباعة