500 كاميرا تلتقط معاناة لاجئين سوريين بعيون أطفالهم - الإمارات اليوم

فيلم تسجيلي يعكس أشكال الفقر والتفكك الاجتماعي

500 كاميرا تلتقط معاناة لاجئين سوريين بعيون أطفالهم

صورة

استعرض المصور الصحافي رمزي حيدر خلال محاضرة «مشروع لحظة 2»، التي عقدت ضمن فعاليات الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، معاناة السوريين في مخيمات اللاجئين في لبنان، مقدماً تفاصيل حياتهم اليومية بفيلم تسجيلي يعكس أشكال الفقر والتفكك الاجتماعي الذي يعيشونه.

وجسّد المحتوى المرئي مأساة النازحين السوريين وحياتهم اليومية التي يعيشونها في خيام مصنوعة من أقمشة لا تحميهم حرارة الصيف أو برودة الشتاء القارس، كما استعرض آمال وأحلام الأطفال بالعودة إلى وطنهم وحياتهم السابقة في أجواء من السلم والأمان.

وتناول حيدر آثار الحروب وويلاتها على الشعوب، مشيراً إلى أنها تترك آثاراً تبقى راسخة في أذهانهم، لا سيما عند الأطفال الذين يُحرمون من أبسط مقومات الحياة، ويتركون طفولتهم خلفهم في رحلة لجوء قد يفقد كثيرون فيها حياتهم.

وقال حيدر: «يستهدف مشروع (لحظة 2) الذي انطلق بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الأطفال السوريين والفلسطينيين النازحين من سورية، من عمر 7-12 سنة، حيث يعد استمراراً لمشروع (لحظة)، الذي وجه لتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان عام 2007، لتوظيف الصورة واستخدامها كأسلوب يستطيع الأطفال من خلاله التعبير عن أنفسهم بطريقة فنية وسلمية».

وأضاف أن «فكرة المشروع تقوم على توزيع 500 كاميرا تصوير تستخدم لمرة واحدة على الأطفال النازحين، بهدف تدريبهم على توثيق حياتهم اليومية، واكتشاف قدراتهم وتطويرها، فالأطفال يمتلكون نظرة عفوية قادرة على التقاط اللحظات وتوثيقها عبر كاميراتهم، بما يسمح للعالم برؤية أوضاع النازحين وظروفهم من خلال عيون الصغار، فكل الصور التي التقطوها دليل على شجاعتهم وتحمّلنا مزيداً من المسؤوليات».

«لحظة 2»

يستهدف مشروع «لحظة 2» الذي انطلق بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الأطفال السوريين والفلسطينيين النازحين من سورية، من عمر 7-12 سنة، حيث يعد استمراراً لمشروع «لحظة»، الذي وجّه لتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان عام 2007، لتوظيف الصورة واستخدامها كأسلوب يستطيع الأطفال من خلاله التعبير عن أنفسهم بطريقة فنية وسلمية.

رمزي حيدر:

كاميرات تستخدم

لمرة واحدة توزع على

الأطفال النازحين،

بهدف تدريبهم على

توثيق حياتهم.

طباعة