<![CDATA[]]>
<

"السينما العربية في باريس".. فيلمان إمارتيان في المسابقة الرسمية وحضور سعودي لافت

حضرت الامارات من خلال فيلمين اماراتيين في المسابقة الرسمية في  الدورة 13 من مهرجان السينما العربية في باريس، والذي عاد بعد غياب 12 عاما، وعرض الفيلم الطويل "عاشق عموري" للمخرج الاماراتي عامر سالمين المري ضمن المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، كما عرض فيلم "سرمد" للمخرج الاماراتي عبدالله الحميري، ضمن المسابقة الرسمية للفيلم القصير.

وكان لعودة المهرجان بعد هذا الغياب الطويل  اذا ما ارتبطت بتعزيز حضور الفيلم العربي في مدينة مثل باريس ، هي عودة محمودة، لأنها ببساطة تعطي الفرصة للسينمائيين العرب بنقل حكاياتهم الى الغرب، في محاولات لردم الفجوة بين الثقافات، وهذا تحديدا ما تلمسه في عودة مهرجان السينما العربية في العاصمة الفرنسية باريس، بعد غياب 12 عاما،  من نواح عديدة ، برمجة الأفلام من جهة، و استحداثهم ورشات خاصة للكتابة جمعت من خلالها خبرات من أوروبا و الوطن العربي، اضافة الى احتفائهم بالسينما السعودية من خلال استحداث برنامج خاص بهم كدعم لحراكهم السينمائي الذي تزامن مع انفتاح السينما في المملكة العربية السعودية ، و عملت ادارة المهرجان المتمثلة بفريق عمل اجتهد بشكل ملموس لدعم نجاح هذه الدورة  وعلى رأسهم مديرة المهرجان ليان شواف على تعزيز تواجد الفيلم العربي من المحيط الى الخليج، فكانت الأقطار العربية جميعها موجودة على شكل أفلام، شاهدها الفرنسي قبل العربي ، الموضوعات كانت متنوعة، ومعاناة الشعوب كانت حاضرة، ولا بد من بعض رشات من الأمل.

وعمد برنامج المهرجان أيضا الى تسليط الضوء على النكبة الفلسطينية، في عامها ال70، من خلال ندوة حول صناعة السينما الفلسطينية التي تعتبر من الصناعات التي أثبتت حضورها في كبرى المهرجانات العالمية بخاصة وهي تحصل على الجوائز المتنوعة بتنوع فئات الفيلم من روائي طويل أو قصير، ووثائقي.

 ومن ناحية أخرى تسبب الحضور السعودي في المهرجان بفتح حوارات متنوعة عن التوقعات في شكل السينما القادم، بخاصة مع عرض أكثر من 10 أفلام سعودية قصيرة، نقلت واقع سعودي لا يتم الحديث عنه عادة، كي يؤكد أن السينما ستعرف العالم على السعودية أكثر، لأن الصورة النمطية لدى شعوب العالم تجاه المجتمع السعودي كانت صورة نمطية و غير منصفة ، لذلك يأتي دور السينما كي ينقل حكايات لم ترو بعد.

والجدير من الذكر ان لجنة الحكيم انقسمت الى قسمين ، لجنة التحكيم للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة  برئاسة المخرج المغربي فوزي بن السعيدي

ولجنة تحكيم للأفلام التسجيلية الطويلة والقصيرة برئاسة المخرج الفرنسي سيرج لوبيرو .