«شومان» عرضت أفلاماً للغانم والجناحي وعلي مصطفى

عمّان تحتفي بالسينما الإماراتية

احتفت العاصمة الأردنية عمّان بالسينما الإماراتية خلال «ليالي السينما الإماراتية»، التي نظمتها مؤسسة عبدالحميد شومان في 31 مايو، واستمرت ثلاثة أيام، متضمنة ورشة سينمائية. وشارك في الفعاليات المخرجة والشاعرة نجوم الغانم التي عرضت فيلمها «صوت البحر»، والمخرج نواف الجناحي بعرض فيلمه «ظل البحر»، والمخرج علي مصطفى بعرض فيلمه «من ألف إلى باء».

كما شاركت الغانم التي درست الإنتاج والإخراج في جامعة أوهايو والإخراج في أستراليا، خلال فعاليات «الليالي» التي اختتمت أمس في ورشة بعنوان «الفيلم الوثائقي ما بين البحث والمعالجة الفنية الشعرية»، خصوصاً أن الغانم تجمع بين الإبداعين الشعري والسينمائي.

وأتاحت «ليالي السينما الإماراتية» للجمهور وعشاق السينما والمختصين فرصة عن قرب للاطلاع على تطورات السينما في الإمارات من خلال لقاء مع ثلاثة من أبرز المخرجين الإماراتيين، علاوة على الاطلاع على قصص من المجتمع الإماراتي تناولتها الأفلام. وكان الفيلم الروائي «ظل البحر» للجناحي افتتح العروض في صالة سينما «الرينبو» في عمّان. ويروي الفيلم قصة مراهقين في رحلتهما لاكتشاف الذات. وجاء في التعريف بالفيلم «في أحد أحياء رأس الخيمة الشعبية، حيث العادات والتقاليد والثقافة المحلية تجعل من التعبير عن المشاعر بحرية أمراً صعباً، يحكي الفيلم قصة منصور وكلثم، المراهقين ذوي الـ16 عاماً، في رحلتهما لاكتشاف الذات وسط أجواء عائلية وقيم مرتبكة».

وكان الفيلم نال جائزة أفضل ممثلة في المهرجان السينمائي لمجلس التعاون الخليجي في الكويت، وجائزة أفضل فيلم في جائزة العويس للإبداع، وجائزة أحسن انطلاقة في مهرجان وهران للفيلم العربي في الجزائر.

وتضمنت عروض «الليالي السينمائية» عرض الفيلم الوثائقي «صوت البحر» للغانم التي تتناول فيه العبور المتبادل لحياة الإنسان بين الماء والبر، وقد اشتغلت عليه كتابة وإنتاجاً وإخرجاً، وجرى تصويره في أم القيوين، وضم خمس شخصيات من الرجال، حيث تدور وقائعه حول الموروث الغنائي في البيئة البحرية وعالم الصيادين. وتميز ببلاغة الصورة وتفاصيل العلاقة بين رجال البحر. وجاء «صوت البحر» الذي يتوقع أن يحوز اهتمام النقاد، بعد فيلم «حمامة» لنجوم الغانم، الذي حقق نجاحاً باهراً، ولايزال منذ خمس سنوات يعرض في دول عدة في العالم، وكان فاز بجائزة التحكيم الخاصة في مسابقة «المهر الإماراتي» في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وأفضل فيلم وثائقي في مهرجان الخليج السينمائي.

أما الفيلم «من ألف إلى باء» للمخرج علي مصطفى، فيتناول قصة أصدقاء يقومون برحلة بالسيارة على مدى ثلاثة أيام من أبوظبي إلى بيروت لزيارة قبر صديق لبناني لهم يدعى هادي، بعد خمس سنوات من موته. وينتقل الأصدقاء عبر رحلة برية مروراً بالسعودية والأردن وسورية، وصولاً إلى بيروت حيث يلتقون بالعديد من الناس ويمرون بعدد من المغامرات التي تضفي على بعض أحداث الفيلم طابعاً كوميدياً.

وكانت مؤسسة عبدالحميد شومان في عمّان بدأت بالتركيز على الثقافة السينمائية وعرض الأفلام العربية والعالمية المتميزة في أواخر عام 1989، لتنويع نشاطاتها الثقافية، وتعزيز التفاعل الثقافي.

طباعة