زوجة بناهي لم تتمكّن من زيارته منذ اعتقاله
جعفر بناهي. غيتي - أرشيفية
أعلنت زوجة المخرج الإيراني جعفر بناهي، أول من أمس، أنها لم تتمكن من لقاء زوجها منذ اعتقاله في الاول من مارس الجاري. وقالت طاهرة سعيدي «منذ اعتقاله تحدثت معه مرتين هاتفيا وذهبت إلى السجن الخميس، لكن لم يسمحوا لي بأن أقابله». وتعتقل السلطات جعفر بناهي الذي يدعم صراحة معارضة الرئيس محمود احمدي نجاد، في سجن ايوين شمال العاصمة. واعتقل بناهي مع 61 شخصاً اخرين في منزله وأفرج عن 41 منهم بمن فيهم زوجته وابنته بعد ايام.
لكن بناهي ومخرجين آخرين هما محمد رسولوف ومهدي بور موسى، بقيا في السجن. وقد افاد موقعان ايرانيان على الانترنت استناداً إلى تصريحات «مسؤولين في وزارة الاستخبارات»، بأن قوات الامن اعتقلت المخرج في طهران لأنه كان يعد فيلماً عن التظاهرات التي تلت الانتخابات في ايران في خطوة اعتبرت «معادية للنظام». وأفاد موقع «تبناك» المحافظ بأن بناهي كان ينوي «عرض هذا الفيلم في الخارج»، لكن ابنه نفى هذه المعلومات.
ودعا 50 مخرجاً إيرانياً في رسالة وزارتي الثقافة والاستخبارات ورئيس السلطة القضائية الى الافراج عن جعفر بناهي ورسولوف. وقال الموقعون على الرسالة «بعد انتصار الثورة الاسلامية كان المخرجون سفراء ايران الثقافيين في الخارج (...)، ان الاعتقال في زنزانة معزولة ليس رداً ملائماً على انتاج فيلم حتى وان كان من دون ترخيص»، ودعوا الى الافراج عن المخرجين «قبل نهاية السنة والسنة الجديدة». ويعتبر جعفر بناهي (49 عاماً) أحد مخرجي «الجيل الجديد» من السينمائيين الايرانيين المشهورين في الخارج. فقد حاز جائزة الاسد الذهبي في مهرجان البندقية سنة 2000 عن فيلمه «الدائرة»، وجائزة الدب الفضي في مهرجان برلين سنة 2006 عن فيلمه «تسلل». وحصل مرتين على جوائز في مهرجان كان «الكرة البيضاء» الذي حصل على الكاميرا الذهبية في ،1995 و«الذهب الاحمر» الذي حصل على جائزة لجنة «نظرة ما» في عام .2000
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news