مغنية بريطانية تعاني من «كوفيد طويل الأمد»: الجائحة آذتني كثيراً

فايثفل: لن أستسلم. أ.ف.ب

هل تعود ماريان فايثفل إلى الغناء يوماً؟ لا تزال المغنية البريطانية الشهيرة تجهل الإجابة عن هذا السؤال في ظل تعافيها بصعوبة من كوفيد-19، لكنها نجحت في إصدار ألبوم جديد تلقي فيه قصائد مع مرافقة موسيقية.

وردت الفنانة البالغة 74 عاماً والتي أدخلت إلى المستشفى إثر إصابتها بفيروس كورونا قبل عام، على أسئلة «وكالة فرانس برس» عبر الهاتف من منزلها في جنوب غرب لندن. لكنّ صوتها المرهق يشي بأنها في مكان أبعد بكثير.

وعن تطور حالتها بعد الإصابة، تقول صاحبة ألبوم «بروكن إنغليش» الشهير الصادر سنة 1979، بنبرة مباشرة: «هذه الجائحة آذتني كثيراً، كدت أفقد حياتي، والآن أعاني ما يسمى كوفيد طويل الأمد، لدي مشكلات في الرئتين ولا أستطيع التحدث طويلا».

وحول إمكانية العودة إلى الغناء، تضيف: «لا أدري، آمل ذلك، أتمرّن مرة أسبوعياً مع صديق يزورني في المنزل، لكني لا أعرف الإجابة الفعلية عن هذا السؤال. العجز عن الغناء إلى الأبد فكرة شنيعة، لكن هذا الأمر قد يحصل ولا يمكنني تغيير أي شيء».

لكن المغنية البريطانية تطمئن محبيها بأنها لم تستسلم، وقد أنجزت مشروعاً كانت بدأت العمل عليه قبل مرضها، وهو تأدية قصائد شعرية رومانسية من القرن الـ19 مع مرافقة موسيقية.

وتطرح شركة «بي ام جي» الجمعة الألبوم الذي يحمل عنوان «شي ووكس إن بيوتي» المستوحى من قصيدة للشاعر البريطاني الشهير اللورد بايرون.

وتصف فايثفل العمل بأنه «حلم استحال واقعاً»، لافتة إلى أنها أرادت إنجازه «منذ زمن بعيد» لكن هذه الرغبة «لم تكن تحظى بتفهم في كثير من الأحيان وكان ينبغي لي أن أجد الأشخاص المناسبين».

طباعة