فيلم يكشف التفاصيل.. قاتل أسامة بن لادن : نعم نظرت مليا في وجهه

بعد 9 سنوات على العملية التي نفذها فريق من القوات الخاصة الأميركية وادت الى مقتل مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، نشر موقع "فوكس نيوز" فيلم وثائقي تضمن شهادة من الجندي الأميركي روب أونيل، الذي نفذ برصاص سلاحه عملية قتل المطلوب الأول على لائحة الإرهابيين الأميركية في ذلك الوقت.
وكشف أوني  في فيلم بعنوان "الرجل الذي قتل بن لادن"، تفاصيل مثيرة للعملية التي تابعها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وأقطاب إدارته، لحظة بلحظة. وقال أونيل إنه تلقى تدريبا استمر عدة أسابيع لتنفيذ المهمة، واستغرقت رحلة فريقه بالطائرة نحو 82 دقيقة حتى الوصول إلى قرب منزل بن لادن، حيث كان لا يشغل باله وقتها سوى التفكير في إتمام المهمة، وتصفية الرجل المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر التي أودت بحياة ما يقرب من 3 آلاف شخص.
قال أونيل إنه لم يكن يصدق ما يجري لدرجة أنه حين فتحت أبواب الطائرة تأكدت أن هذا ليس موقع تدريب في جبال الولايات المتحدة. وليست صحراء. إنها أضواء.. إنها مدينة".
وكشفت أجزاء الوثائقي" كيف تسلل فريق العملية إلى داخل المجمع الذي سكنه بن لادن، حيث تم اقتحام المنزل والتوجه في النهاية إلى غرفة نوم مؤسس تنظيم القاعدة في الدور العلوي".
ووفقا لرواية الجندي الأميركي فقد كان هناك ستارا تمت إزاحته، ليعثر خلفه الجنود على عدد من السيدات، هن بنات بن لادن وإحدى زوجاته، وقد تصور وزملاؤه أنهن ربما يحملن أحزمة ناسفة، إلا أن أحد عناصر الفريق أبعدهن "مخاطرا بحياته"، إذ كان يمكن أن يتلقى رصاصة من بن لادن الذي كان بالتأكيد موجودا في مكان ما.
وحين عثر أونيل أخيرا على بن لادن  ظهر أنه لم يكن مسلحا، وقال أونيل: "كانت ذراعه على كتف إحدى زوجاته (..) وضعت يدي عليه، ودفعته إلى الردهة، نعم حدقت في الوجه الذي رأيته آلاف المرات مليا ".
وحين سأل المذيع الجندي الأميركي في الوثائقي "هل قلت له شيئا (قبل إطلاق النار عليه)"؟ أجاب أونيل باختصار "لا.. لقد التقينا لثانية واحدة.. كان هذا كل شيء".

 

طباعة