«الشارقة الخيرية» تحتفي بتخريج الدفعة الثانية من «صناع الخير»
احتفت جمعية الشارقة الخيرية بتخريج الدفعة الثانية من برنامج «صناع الخير»، خلال حفل أُقيم، أمس، في قصر ثقافة الشارقة بحضور الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، ونائب رئيس مجلس الإدارة، محمد راشد بن بيات، والمدير التنفيذي للجمعية، عبدالله سلطان بن خادم، وعدد من مسؤولي الجمعية وأولياء الأمور وفريق عمل البرنامج، إلى جانب الأطفال المشاركين الذين اختتموا رحلة جمعت بين التعلم والعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية.
وجاء الحفل تتويجاً لتجربة البرنامج التي تستهدف الأطفال والناشئة، وتسعى إلى غرس قِيَم العطاء والمسؤولية المجتمعية في نفوسهم منذ الصغر، من خلال تحويل العمل التطوعي من مفهوم يتعلمه الطفل إلى تجربة يعيشها ويشارك فيها، مع إتاحة المجال أمامه للتعبير عن أفكاره، والإسهام في صناعة المبادرات الإنسانية.
وتضمن الحفل كلمة للخريج، سلطان الطياري، أعقبتها فقرة الفيلم التعريفي الذي استعرض فكرة «صناع الخير» وأهدافه وأبرز محطات وتجارب الدفعة الثانية، فيما وجّه عبدالله سلطان بن خادم في كلمته رسالة إلى المشاركين، حثهم فيها على مواصلة العطاء، وعدم انتظار بلوغ عمر معين حتى يبدأوا في تقديم الخير، مؤكداً أن الفكرة الصغيرة يمكن أن تتحول إلى مبادرة مؤثرة عندما تجد من يؤمن بها ويبدأ بتنفيذها.
كما استعاد الحضور محطات الرحلة التطوعية للمشاركين من خلال عرض مرئي وثق جانباً من التجارب والمواقف التي عاشها الأطفال خلال البرنامج، وما اكتسبوه من مهارات وقِيَم من خلال مشاركتهم في الأنشطة والتجارب التطوعية.
وأكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن البرنامج يُمثّل تجربة مهمة في بناء وعي الأطفال بقيمة العمل التطوعي، وقال إن أبناء اليوم هم جزء من مستقبل المجتمع، لذلك فإن غرس قِيَم الخير والعطاء فيهم منذ الصغر، ينعكس على سلوكهم وعلاقتهم بمن حولهم في المستقبل، مشيراً إلى أن الطفل قادر على تقديم الخير مهما كان عمره، وأن المبادرات الكبيرة يمكن أن تبدأ بفكرة بسيطة، داعياً المشاركين إلى مواصلة ما تعلموه وتحويله إلى ممارسة في البيت والمدرسة والمجتمع، وأضاف أن نجاح البرنامج يرتبط كذلك بدور الأسرة في تشجيع الأطفال ومساندتهم، مثمناً جهود أولياء الأمور وفريق العمل الذين أسهموا في توفير البيئة المناسبة للمشاركين وخوضهم هذه التجربة، وجرى تخريج وتكريم المشاركين في الدفعة الثانية من البرنامج، وتكريم فريق العمل تقديراً لجهوده في تنفيذ البرنامج ومتابعة المشاركين خلال مختلف مراحله.
• جاء الحفل تتويجاً لتجربة «البرنامج»، التي تستهدف الأطفال والناشئة، وتسعى إلى غرس قِيَم العطاء والمسؤولية المجتمعية في نفوسهم.