البرنامج الإماراتي المصري للقلب يوسع برامجه في البلدين

يواصل البرنامج الإماراتي المصري للقلب، تحت شعار «من القلب إلى القلب»، توسيع نطاق برامجه الطبية والمجتمعية والإنسانية والتدريبية في دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، من خلال نموذج مبتكر للعمل الصحي المجتمعي، يجمع بين التدريب والتأهيل وبناء القدرات، والكشف المبكر، والوقاية، والتشخيص، والعلاج الدوائي، والقسطرة وجراحة القلب، والتوعية المجتمعية، وتنظيم المؤتمرات والملتقيات العلمية.

ويضع البرنامج تدريب وتأهيل الأطباء والجراحين والممرضين والمسعفين والفنيين وتمكين خط الدفاع الأول في مقدمة أولوياته، انطلاقاً من أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يُمثّل إحدى أهم ركائز استدامة الخدمات الصحية، ورفع مستوى الجاهزية الصحية المجتمعية.

ويعمل البرنامج على استقطاب أطباء وجراحي القلب والمتخصصين والخبراء من الإمارات ومصر، وإشراكهم في برامج تدريب تخصصية وميدانية، تهدف إلى تطوير مهاراتهم وتمكينهم من المشاركة في إدارة وتشغيل العيادات ووحدات القلب والمستشفيات المتنقلة، وتنفيذ حملات الكشف المبكر، وتقديم الخدمات الوقائية والعلاجية، والاستجابة للحالات القلبية الطارئة في البلدين الشقيقين.

ويتميّز البرنامج بأنه لا يقتصر على تقديم الخدمة الطبية المباشرة للمريض، بل يعتمد نموذجاً متكاملاً يقوم على «التدريب من خلال الخدمة، وخدمة المجتمع من خلال التدريب»، بحيث تتحول العيادات والمستشفيات المتنقلة والحملات الميدانية إلى منصات عملية لتدريب وتأهيل الأطباء والجراحين والممرضين والمسعفين والفنيين.

وتتضمن البرامج التدريبية مجالات طب وجراحة القلب، والقسطرة القلبية والتداخلية، والتصوير القلبي، والطوارئ القلبية، والعناية الحرجة، والإنعاش القلبي، والكشف المبكر، وإدارة عوامل الخطورة، وإدارة الحملات الصحية والعيادات المتنقلة والجاهزية الصحية الطارئة وفق أفضل المعايير العالمية. كما يعمل البرنامج على إعداد مدربين وقيادات طبية وطنية قادرة على نقل الخبرة والمعرفة وتدريب أجيال جديدة من الكوادر الصحية، بما يضاعف الأثر، ويضمن استدامة البرامج في الإمارات ومصر.

ويضع البرنامج الأطباء والممرضين والمسعفين والفنيين، العاملين ضمن خط الدفاع الأول، في قلب منظومته التدريبية والتشغيلية.

تويتر